رزقت صاحب عهده
رُزِقتُ صاحِبَ عَهدِهِوَتَمَّ لِيَ النَسلُ بَعديهُم يَحسُدوني عَلَيهِ
علي لو استشرت أباك قبلاً
عَلِيُّ لَوِ اِستَشَرتَ أَباكَ قَبلاًفَإِنَّ الخَيرَ حَظُّ المُستَشيرِإِذاً لَعَلِمتَ أَنّا في غِناءٍ
صار شوقي أبا علي
صارَ شَوقي أَبا عَليفي الزَمانِ التَرَلَّليوَجَناها جِنايَةً
قدمت بين يدي نفساً أذنبت
قَدَّمتُ بَينَ يَدَيَّ نَفساً أَذنَبَتوَأَتَيتُ بَينَ الخَوفِ وَالإِقرارِوَجَعَلتُ أَستُرُ عَن سِواك ذُنوبَها
وجدت الحياة طريق الزمر
وَجَدتُ الحَياةَ طَريقَ الزُمَرإِلى بَعثَةٍ وَشُؤونٍ أُخَروَما باطِلاً يَنزِلُ النازِلون
عفيف الجهر والهمس
عَفيفُ الجَهرِ وَالهَمسِقَضى الواجِبَ بِالأَمسِوَلَم يَعرِض لِذي حَقٍّ
يا شراعا وراء دجلة يجري
يا شِراعاً وَراءَ دِجلَةَ يَجريفي دُموعي تَجَنَّبَتكَ العَواديسِر عَلى الماءِ كَالمَسيحِ رُوَيداً
بي مثل ما بك يا قمرية الوادي
بي مِثلُ ما بِكِ يا قُمرِيَّةَ الوادينادَيتُ لَيلى فَقومي في الدُجى ناديوَأَرسِلي الشَجوَ أَسجاعاً مُفَصَّلَةٌ
أتتني الصحف عنك مخبرات
أَتَتني الصُحفُ عَنكَ مُخَبِّراتِبِحادِثَةٍ وَلا كَالحادِثاتِبِخَطبِكَ في القِطارِ أَبا حُسَينٍ
أبولو مرحباً بك يا أبولو
أَبولّو مَرحَباً بِكِ يا أَبولّوفَإِنَّكِ مِن عُكاظِ الشِعرِ ظِلُّعُكاظُ وَأَنتِ لِلبُلَغاءِ سوقٌ