كان لسلطان نديم واف

كانَ لِسُلطانٍ نَديمٌ وافِيُعيدُ ما قالَ بِلا اِختِلافِوَقَد يَزيدُ في الثَنا عَلَيهِ

يحكون أن رجلاً كرديا

يَحكونَ أَنَّ رَجُلاً كُردِيّاكانَ عَظيمَ الجِسمِ هَمشَرِيّاوَكانَ يُلقي الرُعبَ في القُلوبِ

قالوا تمايز حمزة

قالوا تَمايَزَ حَمزَةُقُلتُ التَمايُزُ مِن قَديمِلَو لَم يَميزوهُ بِها

سألتك بالوداد أبا حسين

سَأَلتُكَ بِالوِدادِ أَبا حُسَينٍوَبِالذِمَمِ السَوالِفِ وَالعُهودِوَحُبٍّ كامِنٍ لَكَ في فُؤادي

يا عزيزاً لنا بمصر علمنا

يا عَزيزاً لَنا بِمِصرَ عَلِمناأَنَّهُ بِالرِضا الخِديوِيِّ فائِزُسَرَّنا أَنَّكَ اِرتَقَيتَ وَتَرقى

هذه أول خطوه

هَذِهِ أَوَّلُ خُطوَههَذِهِ أَوَّلُ كَبوَهفي طَريقي لِعَلِيٍّ

صغار بحلوان تستبشر

صِغارٌ بِحُلوانَ تَستَبشِرُوَرُؤيَتُها الفَرَحُ الأَكبَرُتَهُزُّ اللِواءَ بِعيدِ المَسيحِ

يا حبذا أمينة وكلبها

يا حَبَّذا أَمينَةٌ وَكَلبُهاتُحِبُّهُ جِدّاً كَما يُحِبُّهاأَمينَتي تَحبو إِلى الحَولَينِ

أمينة يا بنتي الغاليه

أَمينَةُ يا بِنتِيَ الغالِيَهأُهَنّيكِ بِالسَنَةِ الثانِيَهوَأَسأَلُ أَن تَسلَمي لي السِنينَ