التمثال
أقبلَ الليلُ، واتَّخذتُ طريقيلكَ، والنجمُ مؤنِسي، ورفيقِيوتوارى النهارُ خلف ستارٍ
حانة الشعراء
هيَ حَانَةٌ شَتَّى عَجَائبُهَامَعْرُوشَةٌ بالزَّهْرِ والقَصَبِفي ظُلَّةٍ باتَتْ تُدَاعِبُهَا
سارية الفجر
عَبَرَتْ بي في صباحٍ باكرِفتنةَ العين وشُغْلَ الخاطرِشعرُها الأشقرُ فيه وردةٌ
أغنية الحب
يا رفاقي، هَذهِ السَّاعةُ من حُلمِ الزَّمانِإنَّ هذا زَمَنُ الحـ
خمرة الشاعر
ربَّتي، رَبَّةُ أشعاري، وحُبِّي، وغنائيهي حوريَّةُ غابٍ
زهراتي
طَال انتظاري ومضى مَوْعديوأنت مثلي ترقبينَ المساءْكم لكِ عندي في الهوى من يدِ
دعابة
حلفتُ بالخمرِ، والنساءِومجلسِ الشعرِ، والغِناءِورحلةِ الصيفِ في أوروبا
من قارة إلى قارة
أشباحُ جنٍّ فوق صدر الماءِتَهْفُو بأجنحةٍ من الظلماءِ؟أم تلكَ عُقْبَانُ السماءِ وَثَبْنَ من
راقصة الحانة
سَرَتْ بين أعينهم كالخيالْتعانقُ آلهةً في الخيالْمُجَرَّدَةً حَسِبَتْ أَنها
المدينة الباسلة
طَلَعُوا جبابرةً عليكِ، وثارواوَوَقَفْتِ أنتِ، ورُوحُكِ الجبَّارُعصفوا ببابِكِ، فاسْتُبيحَ، فلم يكُنْ