خيال
عشقنا الدُّمَى وعبدنا الصورْوهِمنا بكلِّ خيالٍ عَبَرْوصُغنا لكَ الشعرَ، حُبَّ الصِّبا
الأجنحة المحترقة
أدَنا المزارُ وقرَّت العينانِ؟وفرغتما من لهفةٍ وحنانِ؟وهززتما بالشوقِ كفَّ مُسَلِّمٍ
تاييس الجديدة
روحي المقيمُ لديكِ؟ أم شبَحي؟لعبتْ برأسِي نشوةُ الفرحِ!يا حانةَ الأرواح، ما صنعتْ
خمرة نهر الرين
كنزُ أحلامِكَ، يا شاعرُ، في هذا المكانِ
سحرُ أنغامِكَ طوَّافٌ بهاتيكَ المغاني
فجرُ أيامِكَ رفَّافٌ على هذي المجاني
الموسيقية العمياء
إذا ما طافَ بالأرضشعاعُ الكوكبِ الفضِّيإذا ما أنَّتِ الريحُ
النهر الظامئ
طالَ انتظارُكِ بين اليأسِ والأملِيا كعبةَ المجدِ، حَيِّي موكبَ البطلِهذا المآبُ المُرجَّى شُقَّةً قَصُرَتْ
مأساة رجل
ماذا تركتَ بعالم الأحياءِوأخذْتَ من حبٍّ ومن بغضاءِلكَ بعد موتكَ ذكرياتٌ حَيَّةٌ
صدى الوحي
بيانُكَ من نبعِ الجمالِ المخلَّدِصدى الوحيِ في أسلوبِهِ المتجدِّدِسرى لحنُه في كلِّ قلبٍ كأنَّمَا
العشاق الثلاثة
سَرَى القمرُ الوضَّاحُ بين الكواكبِيُفكِّرُ فيما تحتَهُ من غَيَاهِبِفناداهُ من وادي الخليِّينَ هاتفٌ
ميلاد زهرة
يا شُعراءَ الروض أينَ البيانْ؟أينَ أغاريدُ الهَوَى والحنانْ؟قد وُلدَتْ في روضكم زهرةٌ