الوهج والديدان
تَفْعيلَتانْ
ثَلاثُ تَفْعيلاتْ
وَسَبْعُ تَفْعيلاتْ
النهر الخالد
مسافر زادهُ الخيالُوالسحرُ والعطرُ والظلالُظمآنُ والكأسُ في يديهِ
الناي الأخضر
زمّارتي في الحقول كم صدحتْفكدتُ من فرحتي أطيرُ بها!الجَدْيُ في مرتعي يراقصُـها
اللحن المقهور
ليتني كنت صلاة
في كهوف الناسكينا
أتلاشى في طريق الله سوقا وحنينا
المستجيرة
(وتنكرت فى ذاتى، فقدمت لى الرحيق لتروى ظمأها من عذابى…
ثم جاءت تستجير)
وقالت : أجرنى !
دمعة وفاء
ما تُرى يا حزين تشدو المزاهرْبعد ما خُدِّرَتْ بِلَحْن المقادِرْلا ترمها شواديَ النغم العذْ
ويعيش أحرار العقول بظلها غرباء
وترٌ على شطّ المنيّةِ غافيشُلّتْ عليه أناملُ العزافِماتت أغاني الروح فوق مهادهِ
زفرة على فلسطين الدامية
صوتٌ بأرض القدس مشتعل الصدىكادت له الأكباد أن تتوقّدَالمّا تأوّهَ صارخًا بين الورى
راية العرب
في طريق الشمس عودي، وأعيدي
عزة الشرق على وجه الوجود
وازحفي بالنور والنار على
خيمة البهتان
أخي قد مزقت ريح الدجى بيتي وأيَّامي
وساقتني على الأرض بهذا الهيكل الدامي
وهذا الشبح المطرود في هذا الأسى الطامي