بين الدجى واحمرار شقه الشفق
بَينَ الدُجى وَاِحمِرارٌ شَقَّهُ الشَفَقُالنورُ يَرقُصُ في عَيني وَيَتَأَلَّقُلا هَدأَةٌ تُسعِدُ الحَيرانَ لا سَنَةٌ
تنقلي تنقلي
تَنَقَّلي تَنَقَّلي
مِن جَدوَلٍ لِجَدوَلِ
جاموسَتي يا ساحِرَه
في ليلة ليس بها كوكب
في ليلة ليس بها كوكبكأنما مشرقها مغربيمسي سواداً كل ما بينها
كان ذاك الغرام سهلا وصعبا
كان ذاك الغرام سهلاً وصعباًوجفاءً من غير ذنب وقرباكلما رمت هجرها واصلتني
أمس واليوم
يا حبيبي برد العقد ولم يبرد على الرشف صداي
وانقضى أو أوشك الليل ولمَّا أقضِ من فيك مُناي
أه ما أحلاكَ في قلبي وعيني وذراعي ولساني
صوت المتنبي
من الملأ العلوي من عالم الخلدِأهلُّ عليكم بالتحيّات والحمدِتقحمتُ حُجب الغيب حتى أتيتكم
الربيع
يا من تفتَّح كالربيع لناظريفلمحتُ فيه شقائقاً وبهاراوالفُلَّ يشرقُ بالضياءِ وبالشَّذا
ما هو الكون؟
خلق الله للجمال قلوباًاجتباها من صفوة الشعراءِسكب النور في قلوبهم السودِ
إما نكون أو لا نكون
غدًا بني قومي، وما أدنى غدا
إما نكون أبدا
أوْ لا نكون أبدا
رياح المغيب
يا رياحَ المغيبْيا أغاني الزمنْأيُّ سِرٍّ رهيبْ