تهمة العاشق

عاشقٌ يسأل الناسَ من شوقه للديار البعيدة
كيف حال البلاد؟
إنها تلبس الآنَ ثوبَ الحداد

أذنتك ترتابين في الشمس والضحى

أَذِنتُكِ تَرتابينَ في الشَمسِ وَالضُحىوَفي النورِ وَالظَلماءِ وَالأَرضِ وَالسَماوَلا تَسمَحي لِلشَكِّ يَخطِرُ خَطرَةً

الوردة والعاشق

رحت في الليل أنادي.. آه يا أبهى حديقة
بدرك الأشقر موسيقى من الصفو التقت في نشوة كي
تتجمع

بطاقات دموع

مطر خريفيٌّ.. وجوهٌ مسرعاتٌ خائفه
تجري على الطرقات، تطمع بالوصول إلى الديار
وتحثُّ أرجلَها لتنجو من فحيح العاصفه

لوحة اكتملت

الريحُ تُولدُ في غيابِ الأصدقاءِ على زجاجِ نوافذ الشجن
الريح تُولد فجأة.. فتمسُّ روحي شوكةٌ أو وردةٌ أو سنبله
أو جثةٌ مفصولةٌ عن رأسها بالمقصله

أشواق السندباد

شوقاً إلى المجهول يهرب من خواء الروح فيمن حوله ومن الزحام
الشوق في عينيه يلفحه ويدفعه لأن ينأى وينأى عن بيوت
تكسو حوائطَها خرائطُ من خيوطِ العنكبوت

ظبي الحمى بالله ما ضركا

ظَبيَ الحِمى بِاللَهِ ما ضَرَّكاإِذا رَأَينا في الكَرى طَيفَكاوَما الَّذي تَخشاهُ لَو أَنَّهُم

إحباطات شعرية

لإحباط الأول :
لأن العصر مثل النعش ..
لأنى جثة فى النعش ..

أغنية عن طائر

إذا ما الطائر الصداح قد هدهده اللحن
ورفت نسمة الفجر على أشجانه تحنو
هناك السحر والأحلام والألحان والفن