بئس العثرة

يا أم عليّ
من فضلك, لا تصغي لأقاويل يرددها أهل الحيّ
هي محض أباطيلَ

إلى صديقي المهاجر

يا صديقي المهاجر
يا أيها الكيِّسُ، الفطن، المؤمن، المؤتمن
سأسرُّ إليك بأمر خطيرٍ

لقاء عاشقين

قصيدتي أغنية معلَّقة
في حبل مشنقة
و ريشتي: سفينة في الوحل غارقة

طيف الخيال

هيَ استهلالةُ الحُلمِ المنَمنَمةُ..
الظلالُ كنايةٌ عن شَمسِها
وتقودُ موكبَها: السُّها

سألته ما لهذا الخال منفرداً

سَأَلتُهُ ما لِهَذا الخالِ مُنفَرِداًوَاِختارَ غُرَّتَكَ الغَرّا لَهُ سَكَناأَجابَني خافَ مِن سَهمِ الجُفونِ وَمِن

بدر

هو المخبوءُ في أعطافِها
وهي الزَّبرجدةُ….
القصيدةُ بنت عَيْنيْها

فسيفساء

يا مرسلة غزلانك في قمحي
في كرمي …تاركة خيلك
ما كان أضل خروجك لي

بئس العثرة

يا أم عليّ
من فضلك, لا تصغي لأقاويل يرددها أهل الحيّ
هي محض أباطيلَ

وَيّ

وي
لكأنك إلها جرب في مطلق عينيك ألوهته
وهما جربتاها في

سندسة الجسد

هى صاحبة الجسد
وهو صاحبها
ليس يعرفه أحد غيرها