ضن الشعر بالمديح

قَدْ قَرَأْنَا الْحَيَاةَ سَطْرًا فَسَطْرًاوَشَهِدْنَا صُرُوفَهَا أَلْوَانَاوَرَأَيْنَا الْمِقْدَامَ يَسْمُو إِلَى الْعِـ

ليلة و ليلة

يا ليلةً جمعتْنا بعد طولِ نوًىذكراكِ هاجتْ لنا الأشجانَ ألواناذكرتُ ما كان من عرس جلوتِ بهِ

في بطحاء مكة

رفَّتِ الأرضُ حولَها والسماءُوتناهَى لها السَّنا والسناءُوزكا عندها الهدى، فهي للكو

سجادة المعنى

أَنَا لَمْ أَكُنْ عِنْدَ الْغِيَابِ رَسُولَالِأَذُودَ عَنْ دَمْعٍ بَقَى مَكْبُولَاالْآَنَ أَعْرِفُهُ وَأَعْرِفُ خَطْوَهُ

دمع عجوز

سَلَامُ اللهِ، لِي دَمْعٌ عَجُوزٌأُبَعْثِرُهُ عَلَى وَرَقِ الشَّتَاتِوَلِي الْأَيَّامُ طَعْمُ الْمَوْتِ فِيهَا

قبلة وحقيبة

فَتَفَضَّلِي،
هَيَّا اشْرَبِي
شَايًا مُحَلَّى سُكَّرَا

عين الرضا

عَجِّلْ بِقُرْبِكَ إِنَّ قَلْبِي عَاكِفُ
مَا مَسَّهُ مِنْ ضُرِّهِ
لَا يُوصَفُ

كأني

كَأَنِّي
كُنْتُ مَا كُنْتُ
وَلَا كَانَ الْلُقَا

وما رأت أن توصف

فِي هُدْنَةِ الْإنْسَانِ
يَغْفُو شَاعِرٌ
فِي صَدْرِهِ بَابُ الْحَيَاةِ