قبر حفني

يَا قَبْرَ حِفْنِي أَجِبْنِيمَاذَا صَنَعْتَ بِحِفْنِي؟مَاذَا صَنَعْتَ بِعِلْمٍ؟

الشريد

أَطَلَّتِ الْآلَامُ مِنْ جُحْرِهِوَلُفَّتِ الْأَسْقَامُ فِي طِمْرِهِبُرْدَتُهُ اللَّيْلُ، عَلَى بَرْدِهِ

الأعمى

مَنْ مُجِيرِي مِنْ حَالِكَاتِ اللَّيَالِي؟نُوَبَ الدَّهْرِ مَا لَكُنَّ وَمَا لِي؟!قَدْ طَوَانِي الظَّلَامُ حَتَّى كَأَنِّي

ماذا طحا بك يا صناجة الأدب

مَاذَا طَحَا بِكَ يَا صَنَّاجَةَ الأدَبِهَلاَّ شَدَوْتَ بِأَمْدَاحِ ابْنَةِ العَرَبِأطَارَ نَوْمَكَ أَحْدَاثٌ وَجَمْتَ لَهَا

أسمعت شدو الطائر الغريد

أَسَمِعْتَ شَدْوَ الطَّائِرِ الْغِرِّيدِهَزِجًا يُنَاغِي فَجْرَ يَوْمِ الْعِيدِ؟وَبَدَا عَمُودُ الصُّبْحِ أَبْيَضَ نَاصِعًا

يابنتي إن أردت آية حسن

يَابَنْتِي إِنْ أردْتِ آيةَ حُسْنٍوجَمالاً يَزِينُ جِسْماً وعَقْلاَفانْبِذِي عادةَ التَّبرجِ نَبْذاً

لله يوم جرى باليمن طائره

للّه يومٌ جَرَى باليُمْن طائرُهورُدِّدت في فَمِ الدّنْيا بَشَائرُهيومٌ تَحلّى بِحُسْن الوَعْدِ أوّلُه

وقالوا غدا لطفي رئيسا فحيه

وَقَالُوا: غَدَا لُطْفِي رَئِيسًا فَحَيِّهِوَهَنِّئْهُ وَاهْتِفْ بِاسْمِهِ فِي الْمَحَافِلِفَقُلْتُ: وَهَلْ يَرْضَى لِيَ الْعَقْلُ أَنَّنِي

إسماعيل العظيم

حُسَامٌ لَهُ مَجْدُ الْخُلُودِ قِرَابُيُحَوِّمُ شِعْرِي حَوْلَهُ فَيَهَابُوَطَوْدٌ مِنَ الْعِزِّ الْأَشَمِّ عَنَتْ لَهُ

فتاة القريض اهبطي من عل

فَتَاةَ الْقَرِيضِ، اهْبِطِي مِنْ عَلِمَدَدْتُ يَدَيَّ، فَلَا تَبْخَلِيكَبَا بِفَتَى الشِّعْرِ طُولُ الصُّعُودِ