طلق شجونك في ثرى الأحبابِ
طَلِّق شجونَكَ في ثرى الأحبابِوانثر دموعَ العينِ دون حسابِلم لا تفيضُ مدامعاً ومواجعاً
لا الروح غاربة ولا أنا فاني
لا الروحُ غاربةٌ ولا أنا فانيإني ضمنتُ بكِ الشبابَ الثانياليوم أهزأُ بالردى فليَرمِني
أهب ببيانك الصافي تدفق
أهب ببيانِكَ الصافي تدفقوقف بالقدس واهتف في رباهُوقم نقضي الحقوقَ إذا دعينا
وغادة تجلس في جانبي
وغادةٍ تجلس في جانبيكأنها الزهرةُ في كمِّهاأبدعُ ما تنظر عينُ امرئٍ
يا معجباً تاه على صحبه
يا معجباً تاه على صحبهبرأسه بوركَ من رأسِفنصفُه الأعلى به أجردٌ
نزل الظلام فلات حين مقامي
نزل الظلامُ فلات حين مقاميلم يبقِ غيرَ مدامعي وسلاميهبط العقابُ على الديار فلفّني
بين الضنى والملالِ
بين الضنى والملالِطالت عليَّ اللياليوغربةُ الروحِ طالت
قلت للبحرِ إذ وقفت مساء
قلتُ للبحرِ إذ وقفتُ مساءكم أطلتُ الوقوفَ والإصغاءَوجعلتُ النسيمَ زاداً لروحي
بي ما تحس وفي فؤادك ما بي
بي ما تحس وفي فؤادِكَ ما بيفتعالَ نبكي يا نجيَّ شبابيتجري الدموعُ وأنت دانٍ واصلٌ
فيم الغدو غداً وأين رواحي
فيم الغدوُّ غداً وأين رواحيويحَ الصباحِ لقد مضَى بصباحيعصفت علينا غيرَ منذرةٍ لنا