ذهب الشباب فجئت بعد ذهابِه
ذَهَبَ الشبابُ فجئتِ بعد ذهابِهتذكينَ ما أطفأتِه بيديكِلتكاد تلفحني النسائم كلما
أنت حي برغمِ عاد الفناء
أنتَ حي برغمِ عادِ الفناءِلا يُصاغُ الرثاءُ للأحياءِهذه الهجرةُ التي عَزَّ معنا
هذه دارها فلا تدعاني
هذه دَارُهَا فلا تَدَعَانيآهِ يا صاحبيَّ ممَّا عرانيأتقولانِ قد تسليتُ عنها
قدم لبسيوني قريضك واعتذر
قَدِّم لبسيوني قريضَكَ واعتذرغُرَرُ القريضِ أقلُّ ما يجزى بِهلكنه زهرُ المحبِّ وورده
أين شط الرجاء يا عباب الهموم
أين شطُّ الرجاءيا عبابَ الهمومليلتي أنواء
كم أغر في بواكيرِ الصبا
كَم أغرَّ في بواكيرِ الصبَاناضرٍ يسحبُ أذيال النعمطبعُه الجودُ فلما هتفت
أيها الجالس في مرقبِه
أيها الجالسُ في مرقبِهأترى الدميةَ تمشي أترَىأترى كيفَ مشت مبطئةً
مهلاً فإن المنادي شطرك الظامي
مهلاً فإنَّ المنادي شطرُكَ الظامي
يا توأمَ الروح أدرك روحيَ الدامي
إني من الليلِ في قبرٍ ومن شجني
وفي الكأسِ من ماء الخدود عصارة
وفي الكأسِ من ماء الخدودِ عصارةأحلَّ الهوى للعاشقينَ شرابَهَاوما كنتُ أدري قبلَها أنَّ وَجنةً
رب يومٍ إذ حكينا ما لدينا
ربَّ يومٍ إذ حكينا ما لدينا
وقصصنَا
قد أطلت ذقنُ محجوبٍ علينا