أهذا هو العدل الذي فيه أطنبوا
أَهَذا هُوَ العَدلُ الَّذي فيهِ أَطنَبواوَراحَ بِهِ مِنهُم فَخورٌ وَمُعجَبُأَعَدلاً يَرَونَ القَتلَ لَم يَأتِهِم بِهِ
طالت أناتك في القوم الألى جهلوا
طالَت أَناتُكَ في القَومِ الأُلى جَهَلواوَزادَ حِلمَكَ ما قالوا وَما فَعَلواأَنَمتَ سَيفَكَ عَن آجالِهِم فَعَتَوا
بكيت فأبكيت الطلول البواليا
بَكيتَ فَأَبكَيتَ الطُلولَ البَوالِيافَما إِن تَرى إِلّا عُيوناً بَواكِيادَعاكَ هَوى سُكّانِها فَدَعَوتَها
أيكف شكوك أن يكون أماما
أَيَكُفُّ شَكوَكَ أَن يَكونَ أَماماحَنِقٌ يَشُبُّ مِنَ الوَعيدِ ضِرامامِن أَينَ لِلحُرِّ المُهَذَّبِ شيمَةٌ
ألا لا أرى في مصر إلا دعاويا
أَلا لا أَرى في مِصرَ إلّا دَعاوِياًوَإِلّا صَدىً يُشجي الرِياحَ الذَوارِياأَرى هِمَماً يَعصِفَنَّ بِالنَجمِ رِفعَةً
أما ينهى دعاة السوء عنا
أَمّا يَنهى دُعاةَ السوءِ عَنّاطَويلُ هَوادَةٍ وَجَميلُ رِفقِرُوَيداً مَعشَرَ العادينَ إِنّا
من يسعد الأوطان غير بنيها
مَن يُسعِدُ الأَوطانَ غَيرُ بَنيهاوَيُنيلُها الآمالَ غَيرُ ذَويهالَيسَ الكَريمُ بِمَن يَرى أَوطانَهُ
إنا أتينا بالثناء نسوقه
إِنّا أَتَينا بِالثَناءِ نَسوقُهُجَلَلاً يَهُزُّ دَوِيُّهُ الأَقطاراأَمَّنتَنا كَيدَ الَّذينَ تَنازَعوا
أراك على المغيب فهل تراني
أَراكَ عَلى المَغيبِ فَهَل تَرانيوَهَل يَخفى عَلى أَحَدٍ مَكانيدَعا الداعي فَأَسمَعَ حينَ نادى
بمثلكما تعلو الديار وتسعد
بِمِثلِكُما تَعلو الدِيارُ وَتَسعَدُوَتَدنو لَها الآمالُ مِن حَيثُ تَبعُدُأَبى لَكُما رَعيُ الذِمامِ سِوى الَّذي