أهذا هو العدل الذي فيه أطنبوا

أَهَذا هُوَ العَدلُ الَّذي فيهِ أَطنَبواوَراحَ بِهِ مِنهُم فَخورٌ وَمُعجَبُأَعَدلاً يَرَونَ القَتلَ لَم يَأتِهِم بِهِ

أيكف شكوك أن يكون أماما

أَيَكُفُّ شَكوَكَ أَن يَكونَ أَماماحَنِقٌ يَشُبُّ مِنَ الوَعيدِ ضِرامامِن أَينَ لِلحُرِّ المُهَذَّبِ شيمَةٌ

ألا لا أرى في مصر إلا دعاويا

أَلا لا أَرى في مِصرَ إلّا دَعاوِياًوَإِلّا صَدىً يُشجي الرِياحَ الذَوارِياأَرى هِمَماً يَعصِفَنَّ بِالنَجمِ رِفعَةً

أما ينهى دعاة السوء عنا

أَمّا يَنهى دُعاةَ السوءِ عَنّاطَويلُ هَوادَةٍ وَجَميلُ رِفقِرُوَيداً مَعشَرَ العادينَ إِنّا

من يسعد الأوطان غير بنيها

مَن يُسعِدُ الأَوطانَ غَيرُ بَنيهاوَيُنيلُها الآمالَ غَيرُ ذَويهالَيسَ الكَريمُ بِمَن يَرى أَوطانَهُ

إنا أتينا بالثناء نسوقه

إِنّا أَتَينا بِالثَناءِ نَسوقُهُجَلَلاً يَهُزُّ دَوِيُّهُ الأَقطاراأَمَّنتَنا كَيدَ الَّذينَ تَنازَعوا

بمثلكما تعلو الديار وتسعد

بِمِثلِكُما تَعلو الدِيارُ وَتَسعَدُوَتَدنو لَها الآمالُ مِن حَيثُ تَبعُدُأَبى لَكُما رَعيُ الذِمامِ سِوى الَّذي