مهاة اللوى حسبي وحسب الهوى ذعرا
مَهاةَ اللِوى حَسبي وَحَسبُ الهَوى ذُعراأَما نَأمَنُ الإِعراضَ يَوماً وَلا الهَجراأَفي كُلِّ يَومٍ مِن صُدودِكِ غارَةٌ
صبوا المداد وحطموا الأقلاما
صُبّوا المِدادَ وَحَطِّموا الأَقلاماوَاطووا الصَحائِفَ وَاِنزَعوا الأَفهاماوَخُذوا عَلى الوِجدانِ كُلَّ ثَنِيَّةٍ
رب أحببني وأحبب أسرتي
رَبِّ أَحبِبني وَأَحبِب أُسرَتيوَاِعفُ عَن قَومي وَبارِك وَطَنيرَبِّ هَذِّبني وَطَهِّر سائِري
رويدك أيها الجبار فينا
رُوَيدَكَ أَيُّها الجَبّارُ فينافَإِنَّ الرَأيَ أَلّا تَزدَرينارُوَيدَكَ أَيُّها القاضي عَلَينا
من يمنع الليث أن يعتز أو يثبا
مَن يَمنَعُ اللَيثَ أَن يَعتَزَّ أَو يَثِباما قيمَةُ السَيفِ إِن جَرَّدتَهُ فَنَبامَن يُمسِكُ العَرشَ إِن هَزَّت دَعائِمَهُ
أغيثوا مصر واستبقوا بنيها
أَغيثوا مِصرَ وَاِستَبِقوا بَنيهافَقَد ضاقَت وُجوهُ العَيشِ فيهاأَتَلقى الحَتفَ لا حامٍ فَيَحمي
أعيدوا لنا عصر الجهاد مظفرا
أَعيدوا لَنا عَصرَ الجِهادِ مُظَفَّراًوَزيدوهُ عَصراً مِن جَمالٍ وَزُخرُفِوَجِدّوا بِنا إِنَّ الحَياةَ مَنازِلٌ
أخا الدهر ما الدهر إذ ينسب
أَخا الدَهرِ ما الدَهرُ إِذ يُنسَبُوَأَينَ هِيَ الأُمَمُ الغُيَّبُشَرِبتَ العُصورَ فَأَفنَيتَها
بربك ماذا أصاب البلادا
بِرَبِّكَ ماذا أَصابَ البِلادافَما تَنظُرُ العَينُ إِلّا حِدادافَوَيحَ القُلوبِ وَوَيحَ العُيونِ
عرف الزمان مصارع الأبطال
عَرَفَ الزَمانُ مَصارِعَ الأَبطالِوَأَقامَ فيكَ مَآتِمَ الأَجيالِلِلمُسلِمينَ بِكُلِّ أَرضٍ رِنَّةٌ