إذا ما بكيت فنح يا حمام
إذا ما بكيتُ فنحْ يا حمامْوطارحْ أخاكَ شجونَ الغرامْويا نفحاتُ الصباحِ احملي
مصيبة أمة وأنا المصاب
مصيبة أمة وأنا المصابشهدت لقد مضى الأدب اللبابأيفزع من صليل السيف قوم
إلى الغاية القصوى وإن شئت فازدد
إلى الغاية القُصوى وإن شِئْتَ فَازْدَدِوما يك من صعبٍ فذلِّلْ وَمَهِّدِهي الهمّةُ أشتدَّت فما من هَوادةٍ
من هيبة يغضي القريض ويطرق
مِنْ هَيْبَةٍ يُغضي القريضُ ويُطرِقُوَيميلُ فيكَ إلى السُّكوتِ المنطقُإئذنْ يَفِضْ هذا البيانُ فإنّه
قل ما أردت فما عليك جناح
قُلْ ما أردتَ فما عليك جُناحُأَسُدىً كذلك تذهبُ الأرواحُيا للضحايا الحاملاتِ جِراحَها
أمل يزف مع السنين عروسا
أملٌ يَزُفُّ مع السَنين عروسافيشوقهنَّ أهلَّةً وشُموسامُوفٍ على أُمم الحياةِ يُريكَها
أعدوا لأعلام البيان المنابرا
أعِدُّوا لأعلام البيانِ المنابراولا تعدلوا بالشّاعرِ الفردِ شاعرادعوني ويومَ العبقريةِ واحداً
أمنارة الساري وأمن الوادي
أَمنارةَ السَّاري وأَمْنَ الوادِيهَلْ بَاتَ حَوْلَكِ سَامِرٌ فَأُنادِيأَسَفُ الصَّدَى أن يَضمَحِلَّ ومَا قضَى
أعجزنا أن نجوب المشرقين
أَعجزنا أن نَجوبَ المَشرِقَيْنْأم عَيينا أن نَفوت النَّيِّرَيْنْقاتِلُ الأبطالِ في أدراعها
أرأيتها تبغي السبيل فتهتدي
أرأيتها تبغي السّبيلَ فتهتديوتسنّها بيضاءَ للمُسْترشِدِحَيِّ الشُّعاعَ المُستفيضَ وَسِرْ على