سلي بعدك الواشين هل ذاع لي سر
سلي بعدكِ الواشينَ هل ذاعَ لي سرُّوإن كانَ أضناني بتبريحهِ الهجرُعلى أنني كاتمتُ صدري ما بهِ
صدت فكان سلامها نزرا
صدتْ فكانَ سلامُها نزراوغدتْ تضنُّ بذلكَ النزرِومضتْ ليالٍ كنتُ أحسبُها
أطاب لذلك لرشا الجفاء
أطابَ لذلكَ لرشإ الجفاءُفلذَّ لأعيني فيهِ البكاءُرشاً ذلَتْ لهُ الأسْدُ الضواري
سحر عينيك سال في تشبيبي
سحرُ عينيكِ سالَ في تشبيبيفانتشى منهُ عِطْفُ كل أديبِوتمشى إلى القلوبِ كبشرى
جاءها خاطبا وبين يديه
جاءَها خاطباً وبينَ يديهِلاحَ عِزريلُ منذراً وقريباوتصدى لها فصدتْ وقالتْ
زعموني نسيت والهجر ينسي
زعموني نسيتُ والهجرُ ينسيوتلاهيتُ بعدَ أيامِ أنسيسائلوا النومَ هل رأتهُ عيوني
ألا أيها القلب لا تيأس
ألا أيها القلبُ لا تيأسِوأيتها النفسُ لا تيأسيأَئِنْ نفرُّوا الظبيَ لم تأنسا
عزمت على التجنب أم تدل
عزمتَ على التجنبِّ أم تدلُّوهل لسواكَ في قلبي محلُأما يرضيكَ مني أنَّ نفسي
أرقني يا حمام ذا الكمد
أرقني يا حمامُ ذا الكمدِفهل وجدْتَ الهوى كما أجدُبتُّ على الغصنِ نائحاً غرِداً
أناديك يا قلب مذ ودعوا
أناديكَ يا قلبُ مذ ودعوافما لي أنادي ولا تسمعُأما أنتَ أخضعتني للهوى