تلك ربوع الحي في سفح النقا
تلك ربوع الحي في سفح النقاتلوح كالأطلال من جد البلىأخنى عليها المرزمان حقبة
ماذا لو أنك فنجاني ؟
ماذا لو أنّكَ فنجانيتأتي مشتاقًا لترانيوتقدم بُنّكَ عربونًا
وعادالقلب بعد الصد شوقا
وعادالقلب بعد الصدّ شوقاًوحُقّ .. لمثل قلبك .. أن يؤوباتساقينا النوى غُصصاً وكدنا
سهرة
كل شيء بانتظارهم:
الكؤوس والأدمغة وعناكب الرفوف،
والصالة وهي ترسمُ بلعابها المدعوين،
أمارتان .. بشوق لا حدود له
أمّارتان .. بشوقٍ لا حدود لهوما أبرئ نفسًا للهوى .. كادتْوالعذرُ للنفسِ إن همّت بما فُتِنتْ
راح الذي يبدي على ما قد جرى
راح الَّذي يبدي عَلى ما قَد جَرىفي بُيوت يطربن الحُضور خطابهاماج الغَرام وفاض مثل النوفرا
يا زين يا محبوب يا رسمالنا
يا زين يا مَحبوب يا رسمالنابِالنُوم شفتك يا وَليف قبالنايا هَل تَرى نحنا عَلى بال الحَبيب
قوم يا مرسال يا طير الحمام
قوم يا مرسال يا طير الحَمامعا بلاد الشام وَديلي سَلامإن كان هجرك طال يا بدر البُدور
يا راكبا من عندنا هيزعية
يا راكباً من عِندنا هيزعيةحراً لَها من خَمسة عوام حالهتَهدى هداك اللَه خذلي رِسالَتي
لذ لي شوقي وتوقي يا أخي
لذَّ لي شوقي وتوقي يا أخيوضجيجٌ غاظني زال وغيّلائمي في حبِّ ظبيٍ مبرزٍ