يا أميم انظري عذاب المشوق
يا أميمُ انظري عذاب المشوقِوهواهُ في قدِّكِ المَعْشُوقِصيغَ من فضَّةِ اللجينِ ومن تب
سكرنا بخمر الشوق والبعد والنوى
سَكِرنا بخمرِ الشوقِ والبُعدِ والنوَىلحُسْنِك حتى لا نكادُ نُطيقُفهلْ من مبلغٍ عنا إليكَ برسالةٍ
بعادك يا عذب الثنايا ولا الصد
بعادُك يا عذبَ الثنايا ولا الصدُّوصدُّك يا حلوَ السجايا ولا البعدُبَعدْتُمْ فزادَ القلبُ شوقاً وحسرةً
حبيب لو أن الأرض تخبر بالذى
حبيبٌ لو أنّ الأرضَ تخبرُ بالذىبها منه شوقاً للورى حسدوا الأرضَاولو أنّ جناتِ النبيين خُيِّرتْ
لك منزل في القلب لا يتغير
لك منزلٌ في القلب لا يتغيرُوصفاءُ وُدٍّ قط لا يتكدرُومودةٌ منا تقادمَ عهدُها
أتانى كتاب منك فاستر خاطرى
أتانِى كتابٌ منك فاسترَّ خاطرىونارَ برؤيا رسمه نورُ ناظرِىوفرجَ عنى كربةً وكآبةً
أبيت ولى قلب قريح من البكا
أبيتُ ولى قلبٌ قريحٌ من البُكاوعينٌ من الأشواقِ بالدمع تَسْفَحُوشوقٌ وبَلْبالٌ وفِكْرٌ ولوعةٌ
أتاني كتاب من شقيقى ووالدى
أتاني كتابٌ من شقيقى وَوَالدِىفصارَ أُحَيْلى من طَرِيفى وَتَالِدِىولما أتاني صارَ للهمِّ كاشِفاً
ورد الكتاب فسرني
وَرَد الكتابُ فسَرَّنيبورودِه لما وردْفكأنما عُنوانُه
فلا تحسبن البعد يمحو ودادكم
فلا تحسبنَّ البُعْدَ يمحو ودادكمولكنَّ هذا الشوق أصبحَ غالبيولست بناسٍ من أُناسٍ فضائلا