تركت هوى سعدى وليلى بمعزل
تَرَكتُ هَوَى سَعدى وَلَيلى بِمَعزلٍوَعُدتُ إلَى مَصحُوبِ أَوَّلَ مَنزِلِغَزَلتُ لَهُم غَزلاً رَقِيقاً فَلَم أَجِد
سمالك العارض الشرقي فائتلقا
سَمالَك العارِضُ الشَرقيُّ فائْتلقَاوواصَل الأُفُقَ المَهجورَ فاعْتنَقاوَبَشّرَ الرَّوضَ عنه وهْو مُبتَسِمٌ
إذا اعتمد المرء لقيا الهوى
إِذا اِعتَمَدَ المَرءُ لُقيا الهَوىوَبادَرَ بِالسَعيِ مِنهُ إِلَيهِفَلا تَحرِصَنَّ عَلى نُصحِهِ
وليلة أيقظني معانقي
وَلَيلَةَ أَيقَظَني مُعانِقيوَالبَدرُ قَد أَشرَقَ في المَشارِقِوَقَد بَدَت في إِثرِهِ الثُرَيّا
أيا من نخاف على قده
أَيا مَن نَخافُ عَلى قَدِّهِإِذا هَزَّ عِطفَيهِ أَن يَنقَصِفمَرِضَت فَلَولا طَبيبُ الرَجا
أما ترى الأبرميس مضطربا
أَما تَرى الأَبرَميسَ مُضطَرِباكَأَنَّهُ قَلبُ عاشِقٍ رَجِفِلَمّا رَأَتهُ المِياهُ مُرتَدعِداً
وليل جلاه البدر في ثوب نوره
وَلَيلٍ جَلاهُ البَدرُ في ثَوبِ نورِهِوَفي جيدِهِ عِقدُ الكَواكِبِ يَلمَعُتَمَتَّعتُ فيهِ مِن غَزالٍ مُهَفهَفٍ
أيا أيها البدر الذي ما أظنه
أَيا أَيُّها البَدرُ الَّذي ما أَظُنُّهُرُئي مِثلُهُ لا في السَماءِ وَلا الأَرضِغَدَرتَ فَغادَرتَ القِلى مُتَعَدِّياً
أنا في لجة الغرام غريق
أَنا في لُجَّةِ الغَرامِ غَريقٌلَستُ مِنها بِطامِعٍ في خَلاصِفَاِرجِعا بِالمَلامِ لا تُبلياهُ
عشقت من لا ألام فيه ولا
عَشِقَت مَن لا أُلام فيهِ وَلاأُنسَبُ في عِشقِهِ إِلى الغَلَطِلِأَنَّني ما تَرَكتُ قَطَّ يَدي