ردوا على طرفي النوم الذي سلبا
رُدّوا عَلى طَرفيَ النَومَ الَّذي سَلَباوَخَبِّروني بِقَلبي أَيَّةً ذَهَباعَلِمتُ لَمّا رَضيتُ الحُبَّ مَنزِلَةً
غنت ناصية الظلماء لم تشب
غَنَّت ناصِيَةُ الظَلماءِ لَم تَشِبِفَلَيتَها إِذ كَتَمتُ الحُبَّ لَم تَشِ بيناحَت وَنِحتُ وَلَم يَدلُل عَلَيَّ سِوى
طرقت منقبة تروع تحجبا
طَرَقَت مُنَقَّبَةً تَروعُ تَحَجُّباًهَيهاتَ يَأبى البَدرُ أَن يَتَنَقَّباوَالصُبحُ في حَلَكِ الدُجى مُتَنَقِّبٌ
يا حسنه قمرا وأنت سماؤه
يا حُسْنَهُ قَمَراً وَأَنْتَ سَماؤُهُأَطْلَعْتَهُ فَجَلا الظَّلامَ ضِياؤُهُيا سَعْدَهُ مِنْ قادِمٍ سُرَّ السُّرُو
سواي لمن لم يعشق المجد عاشق
سِوايَ لِمَنْ لَمْ يَعْشَقِ الْمَجْدَ عاشِقُوَغَيْرِي لِمَنْ لَمْ يَصْطَفِ الْحَمْدَ وامِقُعَزَفْتُ عَنِ الأَحْبابِ غَيْرَ ذَوِي النُّهى
رموني في نار الهوى فخزنتها
رَمَوْني في نارِ الهوى فخزنتهافسُمّيت ابراهيم طوراً ومالكافإنْ نجوا منها بطبعٍ وعصمةٍ
متى ارتجعت مواهبها الكرام
مَتى ارْتَجَعْتَ مَواهِبَها الْكِرامُوَهَلْ يَسْتَرْجِعُ الْغَيْثَ الْغَمامُأَيَصْعَدُ عائِداً فِي السُّحْبِ قَطْرٌ
خذا من صبا نجد أمانا لقلبه
خُذا مِنْ صَبا نَجْدٍ أَماناً لِقَلْبِهِفَقَدْ كادَ رَيّاها يَطِيرُ بِلُبِّهِوَإِيَاكُما ذاكَ النَّسِيمَ فَإِنَّهُ
سقمي في الحب عافيتي
سَقَمي في الحُبِّ عَافِيَتيوَوُجُودِي فِي الهَوَى عَدَميوَعَذَابٌ تَرتَضُونَ بِهِ
قد كنت عبدا والهوى مالكي
قَد كُنتُ عَبداً والهَوى مالِكِيفَصِرتُ حُرّاً والهَوى خَادمِيوَصِرتُ بِالوحدَةِ مُستأنِساً