ومرنح الأعطاف تحسب أنه
ومُرَنَّحِ الأعطافِ تحسَبُ أنّهُرُمحٌ ولكن قَدَّ قلبِىَ قَدُّهُإن قلتُ إن الوجهَ منه جنَّةٌ
بالله يا ريح الشمال
باللهِ يا رِيحَ الشَّمالِ إذا اشتملتِ الليلَ بُردَاوحملتِ من نشر الخُزَا
لقد شك طرفي والركائب جنح
لقد شكَّ طرفي والركائبُ جُنَّحُأأنتَ أمِ الشّمسُ المنيرةُ أملَحُيظلُّ جَنَآ العُنَّابِ فى صحن خدِّهِ
أداروا الهوى صرفا فغادرهم صرعى
أداروا الهوى صِرْفاً فغادرهم صَرْعَىفلمّا صَحَوْا من سُكرِهم شَرِبوا الدَّمْعاوما عَلِموا أنّ الهوى لو تكَلَّفوا
هاتها في نسائم الأسحارِ
هاتِها في نسائم الأسْحارِحين تَشْدُو على الغصونِ القَماريمُزّة الطّعْم وهي أحلى من الشَّهْدِ
أقول وربما نفع المقال
أقول وربّما نفعَ المَقالُإليك سُهَيْلُ إذ طَلَعَ الهلالُتُكاثرني بآلات المعاني
لم يضحك الورد إلا حين أعجبه زهر
لم يضحك الورد إلا حين أعجبهزهر الربيع وصوت الطائر الغردبدا فأبدى لنا البستان بهجته
انظر إلى البدر الذي قد أقبلا
انْظُرْ إلى البدرِ الذي قد أَقْبَلاوأراك فوق الصُّبح ليلاً مُسْبَلاما بَلْبَلَ الأصْداغَ في وَجَنَاته
يا عذولي كف عن عذلي
يا عَذولي كُفَّ عن عَذَلِيإنَّ قلبي عنك في شُغُلفأنا الراضي به حَكَمَاً
حمراء تكثف للعقول فعالها
حمراءُ تَكْثُف للعقولِ فِعالهاأبداً وَتَلْطُف للنفوس طِباعهاشمسٌ لشمسِ العقلِ منها ظُلمةٌ