يا جوهر الفرد الذي
يا جوهر الفرد الذيعن جسمه زال العرضأجفان من أحببته
أعلمت حين تجاور الحيان
أعَلِمتَ حين تجاور الحيّانِأنّ القلوبَ مواقدُ النّيرانِوعرفتَ أنّ صدورَنا قد أصبحت
وتلقى الدهر منه بليث غاب
وتلقى الدَّهرَ منه بليثِ غابٍغدَت سُمرُ الرَِّماحِ لها عَريناتخالُ سُيوفَهُ إِمَّا انتضاها
أغارت علينا باللحاظ عيون
أغارت علينا باللِّحاظِ عيونُلها الحسنُ من خَلفِ النِّقابِ كمينُوسَلَّت علينا من غُمُودِ جُفونِها
يعنفني من لو تحقق ما الهوى
يُعنِّفُني مَن لو تحقَّق ما الهوىلكانَ إلى مَن قد هَوِيتُ رسوليبنفسِىَ بدرٌ لو رآه عَوَاذِلي
أترى بأي وسيلة أتوسل
أَتُرى بأيِّ وسيلةٍ أتَوَسَّلُلَم تُجملوا بي في الهوى فتجمَّلُواأشكو وجَورُكمُ يزيدُ وما الذي
وافى فأردى رجالا بعدما نعموا
وافى فأردى رجالاً بعدما نعِموادَهراً وأحيا رجالاً بعدما هلكواطلعتَ والبدرَ نصفَ الشهر في قَرَنٍ
لئن زادني قرب المزار تشوقا
لئن زادَني قُربُ المزارِ تشُّوقاًلِلُقياك آذى فِعلَهُ عَدَمُ الحسِّفما أنا إِلاّ مثلُ ساهرِ ليلةٍ
هم نصب عيني أنجدوا أوغاروا
هُم نُصبُ عيني أنجَدُوا أوغارواومُنى فؤادي أنصفوا أو جارُواوهمُ مكانُ السِّرِّ من قلبى وإن
وقبل كفك لا زالت مقبلة
وقبل كفِّك لا زالت مُقَبّلَةًما إن رأينا سحاباً قَطرُهُ بِدَرُأحيَت وأردَت فمِن أنوائها أبداً