هات لي ذكر من أحب وخل
هاتِ لي ذكرَ مَن أحبّ وخلّمَسمَعي ينعشُ الفؤادَ برسمِهوَأَعِده وفقَ الغرامِ وَغادِر
يا هلالا في منزل القلب حلا
يا هلالاً في منزلِ القلبِ حلّابانَ للقربِ هالةً فَاِستهلّاأَطلعَ الحسنُ مِن جبينكَ شَمسا
هاج أجفاني وقلبي المغرما
هاجَ أَجفاني وَقَلبي المُغرَمابارقٌ آنَستهُ من تونسِوَيحهُ لو لم يَلح ما عَلما
صاح ها شمل السرور انتظما
صاحِ ها شملُ السرورِ اِنتَظماوَاِغتَنَمنا فرصةَ المختلسِوَتَناوَلنا مَصابيحَ السّما
أفاطم لو شهدت ببطن
أفاطمُ لَو شهدتِ ببطنِ خبتٍلَهانت عندكِ الأخبارُ خبراوَلو أشرفتِ في جنحٍ عليهِ
رنت بفواتر الأجفان سكرى
رَنَت بِفواترِ الأجفانِ سَكرىفَخِلنا نَجلها بالغضّ خزراوَما خِلنا الفتورَ له فتونٌ
كأن الورد في ورق وزهر
كَأنّ الوردَ في ورقٍ وزهرٍخدودُ معذّر عضّت بثغرِأَوِ الصهباءُ قبّلها فآلَت
كأن الورد محفوفا بزهر
كأنّ الوردَ مَحفوفاً بزهرِوَأوراقٍ منَ النارنجِ خضرِخُدودٌ في لثامٍ سندسيٍّ
سلت لواحظه مهند قده
سَلّت لَواحظهُ مهنّدَ قدّهِهاكَ الفؤادَ إذا رَضيت بِغمدهِرَشأٌ أَقولُ لَهُ فَديتكَ ساحراً
نبئت عن ظبي غرير أغيدا
نُبّئتُ عَن ظبيٍ غريرٍ أغيدافي حسنهِ الفتّانِ أضحى مُفردامِن قومِ عيسى زيّه وقبيلهُ