سرت كذكاء عند منبلج الصبح

سَرَت كَذُكاءٍ عِندَ مُنبَلِجِ الصبحوَإِلّا كَبَدرِ التَمّ أَشرَقَ في جُنحِوَحَيَّت فَأَحيَت مَيِّتَ الصَدِّ وَالجَفا

خذ يا غرامي بالعنان وسر به

خُذ يا غَرامي بِالعِنانِ وَسِر بِهِوَاِطرَح مَقالَةَ عاذِلي طَرحَ الحِذاهَلّا رَثى لِتأسفي وَتَلَهّفي

وافت تجرر ذيلها الديجوري

وافَت تُجَرّرُ ذَيلَها الدَيجُوريفاِنجابَ صُبحُ الوَصلِ لِلمَهجورِوَأَتَت تُذَكِّرُ عَهدَ أَنسي بِالمَها

يمينا بمن لاقى على غير موعد

يَميناً بِمَن لاقى عَلى غَيرِ مَوعِدِلِمَن فَضلُهُ لِلحُبِّ في القَلبِ غارِسُلأَنتَ بِذاكَ القُطرِ سَحبانُ وائِلٍ

يا قمرا أبصرت في مأتم

يا قَمَراً أَبصَرتَ في مأتَمٍأَنتَ مِنَ الفِردَوسِ أَو أَنتَ مَنناشَدتُكَ الرَحمَن في والِهٍ

سنسأل ريحان الصدور عليكم

سَنَسألُ رَيحانَ الصدورِ عَلَيكُمُوَنَلقاهُ بَعدَ الفَجرِ رأيَ عيانفَإِن بَحّ في الكِتمانِ فَهوَ إِلَيكُم

قسما بمن خلق الكواكب والسما

قَسَماً بِمَن خَلَقَ الكَواكِبِ وَالسَماما حِلتُ حيناً عَن وِدادِكُم وَمافَلِمَ المُحِبّ يُجُبّ قَلبَ مُحِبِّهِ