مسافرة
جئتها نازف الجراح ، فقالت:
شاعر الحب والأناشيد .. ما بك؟
ذاك منديلي الصغير .. فكفكف
مشبوهة الشفتين
مشبوهة الشفتين ، لا تتنسكي
لن يستريح الموعد المكبوت
وغريزة الكبريت في طغيانها
مخطَّط لاختطاف امرأة أحبها..
1
فكل السنوات تبدأ بك..
وتنتهي فيك..
ماذا أقول له
ماذا أقول له لو جاء يسألني..إن كنت أكرهه أو كنت أهواه؟ماذا أقول ، إذا راحت أصابعه
مانيكور
قامت إلى قارورةٍ
محمومة الرحيق
وهج الكرز الفتيق
ماذا
أي انقلابٍ سوف يحدث في حياتي؟
لو أعشق امرأةً تكون بمستواك.
أي انقلابٍ سوف يحدث – لو أحبك –
لوليتا
صار عمري خمس عشرة
صرت أحلى ألف مرة
صار حبي لك أكبر
لو كنت في مدريد
لو كنت في مدريد في رأس السنة
كنا سهرنا وحدنا
في حانة صغيرة
لولاك
أفكر .. لولاك
لو لم يبح عن عبيرك عيب
لو أن اشقرار صباحي .. لم ينزرع فيه هدب ..
لو
تصوري.. لو أنت لم توجدي
في ذلك الحفل البهيج الوضي
لو حين راودتك عن رقصةٍ