وجودية

كان اسمها جانين..
لقيتها – أذكر – في باريس من سنين
أذكر في مغارة (التابو).

هل هذه علامة

لم أتأكد بعد، يا سيدتي، من أنت..
هل أنت أنثاي التي انتظرتها؟
أم دمية قتلت فيها الوقت

همجية الشفتين

لفي تحارير الهوى .. وامضي
أنا في السماء .. وأنت في الأرض ..
ولتبتلعك زوابع البغض ..

نيسان 22

المسا ، شلال فيروزٍ ثري
وبعينيك ، ألوف الصور
ضوء عينيك .. وضوء القمر ..

نار

أحبها أقوى من النار
أشد من عويل إعصار
فيا لها من دفق أمطاري..

مكابرة

تراني أحبك ؟ لا أعلم
سؤالٌ يحيط به المبهم
وإن كان حبي لك افتراضا.لماذا؟

معها في باريس

لا الشعر ، يرضي طموحاتي ، ولا الوتر
إني لعينيك ، باسم الشعر ، أعتذر..
يا من تدوخ على أقدامك الصور

مصلوبة النهدين

مصلوبة النهدين .. يالي منهما
تركا الردا .. وتسلقا أضلاعي
والليل يلهب أحمر الأطماع ..