أنا في الحضيض وأنا مريض
أنا في الحضيض وأنا مريض
أفلا يدٌ تمتدُّ نحوي بالدوا
وتَبُثُّ في جِسمي مَلامسها القُوى
وقفت وقد ضاق بي
وَقَفتُ وَقد ضاقَ بيسَبيلُ المُنى الساخِرةولم يبقَ من مَذهَبي
ذكر الطائر الرياض فغنى
ذكرَ الطائرُ الرياضَ فغنَّىوتناسى باللَّحن أسراً وسِجنانسماتُ الغصونِ هبَّت عليه
حنين
لا تغني فإن حشرجة الميتوجهش النعاة في مسمعيّاأتغنين ذكرياتي وكانت
إلى وجهك الوضاح يشتاق مغرم
إلى وجهك الوضّاح يشتاق مغرمله بمعانيك الحسان ترنّميناجيك أحيانا ويعتب تارة
لله ما أسعدني سيدتي
لله ما أسعدني سيدتيبذا اللقاء بعد مر الغيبةفي كل من احببتهن لم اجد
يا رفيقي في الخيال
يا رفيقي في الخيالِوعَذيري في الضَلالِوزيلي في هُيامي
أنا مثلما شئت وشاء دلالك
أنا مثلما شئت وشاء دلالكفعلى قل عن المحب سؤالكأتراك قد ألقيت سمعا للعدى
لك في ذا الحمى محب قديم
لك في ذا الحمى محبٌّ قديمٌما ثناه عن الوفاء البعادكلما جاء عيد عامي نادي
يا حبيبي انت لي كل المراد
يا حبيبي انت لي كل المرادته على قلبي بانواع الدلالكل مر منك حلو في الفؤاد