صور تلوح لخاطر المعمود

صُوَرٌ تَلوحُ لخاطرِ المَعمودِ
ما بينَ أرباضِ المُنى والبِيدِ
خَفَّاقةٌ فيها بُنودُ العِيدِ

تفتحت أعين الدراري

تَفتحت أعينُ الدَراريواستيقظَت أنفسُ اللَياليوَهينَمَت في الدَجى الأماني