بفؤادي غادة ان أقبلت
بفؤادي غادة ان أقبلتخلت شمس الصبح في الأفق نحمهقلت اذ طال تجافيها عدى صبك
أتملي من محاسنها
أتَملِّي من محاسِنهامن بَعيدٍ وهي لا تَدريفتنالُ النفسُ والهةً
صور تلوح لخاطر المعمود
صُوَرٌ تَلوحُ لخاطرِ المَعمودِ
ما بينَ أرباضِ المُنى والبِيدِ
خَفَّاقةٌ فيها بُنودُ العِيدِ
شعشع الخمر وهات
شَعشِعِ الخَمرَ وهاتِالكأسَ من نارٍ ونورعلَّني أعلَمُ بعضَ
أوه ألم يكتب هذا القلم
أوهِ ألَم يُكتَب هذا القَلمإِلا بأن يَشكو الأسى والألميا قلَمي الشارِبَ خَمرَ الشَجا
صاح قل هل ترى
صاحِ قل هل ترى
فوق أوجِ الذرى
بارقاً قد سرى
تفتحت أعين الدراري
تَفتحت أعينُ الدَراريواستيقظَت أنفسُ اللَياليوَهينَمَت في الدَجى الأماني
رويدك شمس الحياة
رُويدَكِ شمسَ الحَياةولا تُسرعي في الغُروبفما نالَ قلبي مُناه
تعالي صباحا إلى غرفتي
تعالي صباحاً إلى غُرفتي
وحُلِّي بلُطفٍ عُرى رقدتي
لعلي أعودُ إلى يقظتي
ترى ما انت ماذا فيك
ترى ما انت ماذا فيكمن سِرٍّ ومن مَعنىأَطَرفةُ ناظرٍ أسمَى