للقلب إن طال البعاد تقرب
للقلبِ إن طالَ البعادُ تقرُّبُولهُ إذا حالَ الودادُ تجنُّبُشبَّهتُ في سَفري قلوبَ أحبَّتي
أمررت في سوق من الأسواق
أمَرَرتَ في سوقٍ من الأسواقِورأيتَ فيهِ تصادُمَ العشّاقِفحَسبتَ أنّ الأرضَ تحتك زلزلت
من رقصة الإنس أم من رقصة الجان
من رقصةِ الإنسِ أم من رقصةِ الجانِأخذتِ رقصاً على رنّاتِ ألحانِهذا التثنِّي ثنى كلَّ القلوبِ إلى
شرفوا منزل المحب بقرب
شرفوا منزل المحب بقربٍفاجتماع الأحباب أكبر عيدوأقبلوا دعوة السرور فأنتم
العيد بالنور والأزهار حياك
العيدُ بالنورِ والأزهارِ حياكِفالكونُ يأخذُ حسناً من محياكِصار الخريفُ ربيعاً إذ بسمتِ له
مسن في الوشي بين زهر ونور
مِسنَ في الوشي بينَ زهرٍ ونورِوحَللنَ الشعورَ فوقَ الصدورِفرأيتُ اصطدامَ صبحٍ وليلٍ
مررن وقد مررن على فؤادي
مَرَرنَ وقد مرَرنَ على فؤاديرشيقاتِ القدودِ على الجيادِأوانسُ ضاحكاتٌ هازلاتٌ
ما كان أظرف من نظرت إليه
ما كان أظرَفَ مَن نظَرتُ إليهِوالكأسُ مُترعَةٌ على شفَتيهِحتى إذا فرَغت وهمَّ بغَيرها
طف بالكؤوس وأطلع أنجم الحلك
طِف بالكؤوسِ وأطلِع أنجمَ الحلكِفمَجلِسُ الأُنسِ منها قبَّةُ الفَلكإنّ الظَّرافةَ مِن كاسٍ ثُمالتُها
إن كان وعد الحر دينا أنجز
إن كان وَعدُ الحرِّ دَيناً أنجزِوابرُز إلى شربِ الرّحيقِ وبرِّزِأنتَ النديم المُصطفى لصبُوحِها