إسمع الماء قائلا
إِسمَع الماءَ قائلاًفي أَزيزاقتدارِهِكلُّ عودٍ سقيتُهُ
هذا كتابي نائبا عني وقد
هَذا كِتابي نائباً عني وقدابلغتُهُ سطراً اليك يَقولُانتَ الامين على وداد خليلهِ
أصبو اذا هب النسيم لانني
أصبو اذا هبّ النسيم لاننيشبهتهُ بكُمُ فهِمتُ بحبِّهيا من حكت نَسَمُ الرياض خلالَهُ
سلام فاح منه كل طيب
سَلامٌ فاح منهُ كُلُّ طَيبٍبعثت بِهِ الى ربع الحَبيبِعَسى ان التحيَّةَ من بَعيدٍ
فللمجلي غادة حسناء
فللمجلي غادةٌ حسناء
تفاخرت بوئيها النساء
ومعها دسيعةٌ ذات العرى
ثم قاموا من ثم للقربات
ثُمَّ قامُوا مِن ثَمَّ لِلقُرُبَاتِبِكُؤوسٍ لِلِخَمرِ مُزدَوِجاتِفَأراقُوا وللسَّفائِنِ عادَت
كسا الفجر وجه الأر ثوبا مزعفرا
كَسا الفَجرُ وجهَ الأَرِ ثَوباً مُزَعفَراوَزَفسُ أَبُو الأَهوَالِ في أَرفَعِ الذُّرىعَلى قُمَّةِ الأُولمِبِ تُصغِي مَهَابَةً
سار هطور حثيثا وأتى
سارَ هَطُورُ حَثِيثاً وَأَتى
بابَ إِسكِيَّةَ والزَّانُ ظَلِيل
فَتَلَقَّتهُ نِساءٌ وَبَنَات
عرفت هيلانة جازعة
عَرفَت هِيلانَةٌ جازِعَةًرَبَّةَ الحُبِّ بِحَرِّ الحَرَبِدِقَّةُ الجِيدِ ولحظٌ لاهِبٌ
فدعوا وهكطور بهم مستقسما
فَدَعَوا وَهَكطُورٌ بِهِم مُستَقسماًرَجَّ السِّهامَ مُحَوِّلاً نَظَرَاتِهِفَبَدا لَدَيهم سَهمُ فارسَ أَوَّلاً