وإذا اليراع تداولته يمينه
وَإِذا اليراعُ تداوَلتهُ يَمينهُفَصَريرهُ طَرَبٌ بِهِ وَهيامُوإِذا اِمتَطى يوماً جياد كتابَةٍ
عوجا بلبنان الخصيب وآله
عوجا بلبنان الخَصيبِ وآلِهِفَهناك حسنُ مقامِ قَلبي الوالِهِوصفا بذاكَ الربعِ حال حشاشَتي
هذا مثالي في يديك جعلته
هَذا مِثالي في يديكَ جعلتهُرَمزاً الى ان الفؤادَ كَذاكاهوَ نائبي يَرنواليكَ بعينهِ
صارخا في ربى نجد بواديها
صارِخاً في رُبى نجدٍ بواديهاماذا نِدآؤُك فارحل عن بواديهاأوطانُ ميّ تمرُّ السُحبُ باكيةً
هوى بين التحرك والسكون
هَوىً بين التحرُّك والسكونِيَهيجُ بِهِ لَظى القَلب الحَزينِوَما بَرح الهوى المقصورُ فينا
رسم متى ما غبت عنكم كان لي
رَسمٌ مَتى ما غبتُ عنكم كانَ ليبدلاً يَراكم دائماً وتَرونَهُوانا الَّذي ابداً لكم في قَلبِهِ
لما تملكتم على قلبي ولم
لما تملكتم على قَلبي وَلَماطمع لَهُ من عندكم بمعادِاهديتكم رَسمي لكيما تجمعوا
جعل اللسان على الفؤاد دليلا
جُعِلَ اللِّسانُ على الفؤادِ دَليلاوَكَذا اليراعُ من اللِّسانِ بديلاوَلربما نَطَقَ اليراعُ بلحظةٍ
يا ضاربا بالعود هي
يا ضارِباً بالعودِ هييَجتَ البَلابل والبَلابلفاسمع مناغاةَ الطيو
فدى لعطفك غصن الرند والبان
فِدىً لِعَطفِكِ غُصنُ الرَندِ والبانِشَتَّانَ ما بَينَ أَعطافٍ وأَغصانِمِنهُ وَمِن خَدِّكِ القاني وَنَهدِكِ لي