أبا العباس ما ظني بشكري

أَبا العَبّاسِ ما ظَنّي بِشُكريإِذا ما كُنتَ تَعفو بِالذَميمِوَإِنّي وَالَّذي حاوَلتَ مِنّي

وقانص محتقر ذميم

وَقانِصٍ مُحتَقَرٍ ذَميمِكَدرِيِّ لَونٍ أَغبَرٍ قَتيمِمُشتَبِكِ الأَعجازِ بِالحَيزومِ

قلت يوما للرقاشي

قُلتُ يَوماً لِلرَقاشِييِ وَقَد سَبَّ المَواليما الَّذي نَحّاكَ عَن أَص

لمن الديار تسربلت ببلاها

لِمَنِ الدِيارُ تَسَربَلَت بِبِلاهانَسِيَتكَ رَبَّتُها وَما تَنساهالا تَكذِبَنَّ فَما أَراكَ بِمُنتَهٍ