أبا العباس ما ظني بشكري
أَبا العَبّاسِ ما ظَنّي بِشُكريإِذا ما كُنتَ تَعفو بِالذَميمِوَإِنّي وَالَّذي حاوَلتَ مِنّي
وقانص محتقر ذميم
وَقانِصٍ مُحتَقَرٍ ذَميمِكَدرِيِّ لَونٍ أَغبَرٍ قَتيمِمُشتَبِكِ الأَعجازِ بِالحَيزومِ
قلت يوما للرقاشي
قُلتُ يَوماً لِلرَقاشِييِ وَقَد سَبَّ المَواليما الَّذي نَحّاكَ عَن أَص
لمن الديار تسربلت ببلاها
لِمَنِ الدِيارُ تَسَربَلَت بِبِلاهانَسِيَتكَ رَبَّتُها وَما تَنساهالا تَكذِبَنَّ فَما أَراكَ بِمُنتَهٍ
زنبور يا خنزير يا ابن الزانية
زنبورُ يا خنزير يا ابنَ الزانيةشرفٌ لأمِّكَ أن تُسمّى زانيهللَه أمّكَ أوسعت تنوالَها
سأركب ما استطعت من الحرام
سأركبُ ما استطعتُ من الحراموألهو بالمردّةِ والمُداموأطلبُ حاجتي من ظهر غيبٍ
غنينا بالحرام عن الحلال
غنينا بالحرامِ عن الحلالِوعن نيكِ الغواني بالرجالفدونكَ معشرٌ عظمت لحاهم
تأهب يوم فطرِك للمعاصي
تأهّب يومَ فطرِكَ للمعاصيوخذ شوّالَ ويحكَ بالقصاصِوصل أيامَهُ بالليل حتى
نك ابن العمة الأمرد
نِك ابنَ العمّة الأمرَدَ وابنَ الخالِ والخالَهومَن آذاكَ في الدار
نك من لقيت من البشر
نك مَن لقيتَ من البَشرواعذر أخاكَ إذا فجَرواخلع عذاركَ في الهوى