ويؤيؤ أوحى من القضاء
ويؤيؤ أوحى من القضاءممتع الصورة والأعضاءذي سفعةٍ في خده سوداء
فصرت من سوء ما بليت به
فَصِرت من سوء ما بُليتُ بِهأكني أَبا الكلبِ لا أَبا الأَسَدإِن كان رِزقي إِلَيك فارم به
ألا أبلغ هديت أبا دلامة
ألا أبلغ هديت أبا دلامةفليس من الكرام ولا كرامةإذا لبس العمامة كان قرداً
يا جاحدا فرط غرامي به
يا جاحِداً فَرطَ غَرامي بِهِوَلَستُ بِالناسي وَلا الجاحِدِأَقرَرتُ في الحُبِّ بِما تَدَّعي
أصبحت من رأي أبي جعفر
أَصبَحتُ من رَأي أَبي جَعفَرفي هَيأة تُنذِر بِالصَّيلَممن غَيرِ ما جرم وَلكِنَّها
أتوا بمخالب الآساد سلت
أَتوا بِمَخالِبِ الآسادِ سُلَّتبَراثِنُها وَأَشلاءِ الجُلودِوَأَيُّ مُمَنَّعٍ يَأبى عَليهِم
إذا ذم من زمن يومه
إِذا ذَمّ من زَمن يَومَهوَرَدَّ الثّناءَ إِلى أَمسِهجَرى بِك دهرك سبق الجَواد
يا بشر ما لي والسيف والحرب
يا بِشرُ ما لي وَالسَيفِ وَالحَربِوَإِنَّ نَجمي لِلَّهوِ وَالطَرَبِفَلا تَثِق بي فَإِنَّني رَجُلٌ
أتشتم خير ذي حكم ابن سعد
أَتَشتُمُ خَيرَ ذي حَكَمِ اِبنِ سَعدٍلَقَد لاقَيتَ داهِيَةً نَآداسَبَبتُ اِبنَ الحُدَيجِ فَسَبَّ ظِلّي
أخلائي أذمكم إليكم
أَخِلّائي أَذُمُّكُمُ إِلَيكُموَكُنتُ بِمَدحِكُم قَمِناً خَليقافَلا وَأَبيكُمُ ما الفَضلُ دَأبي