وسائلة تسائل ما لقينا
وَسَائِلةٍ تُسائِلُ ما لَقِينَاولو شَهِدَةْ رَأَتْنَا صَابِرِيناصَبَرْنَا لا نَرى للهِ عِدْلاً
الله أكرمنا بنصر نبينا
اللهُ أَكْرَمَنَا بِنَصْرِ نَبِيّنَاوَبِنَا أَقَامَ دَعَائِمَ الإسْلاَمِوَبِنَا أعزَّ نبيَّهُ وَوَلِيَّهُ
إنني بالنبي موقنة نفسي
إِنني بالنبيِّ مُوقنةٌ نَفسي وغِن لم أَرَ النبيَّ عِياناسَيِّدُ العالمينَ طُرّاً وأَدنا
عند ذي العرش يعرضون عليه
عِندَ ذِي العَرشِ يُعرَضونَ عَليهِيَعلَمُ الجَهرَ وَالكَلامَ الخَفِيّايَومَ نَأتيهِ وَهوَ رَبٌّ رَحيمٌ
حنانيك إن الجن كنت رجاءهم
حَنانيكَ إِنَّ الجِنَّ كُنتَ رَجاءَهُمأَرى أَدينُ إِلَهاً غَيرَكَ اللَهُ ثانِياًوَأَنتَ الَّذي مِن فَضلِ مَنٍّ وَرَحمَةٍ
إلى الله أهدي مدحتي وثنائيا
إِلى اللَهِ أُهديَ مِدحَتي وَثَنائِياوَقَولاً رَصيناً لا يَني الدَهرَ باقِياإِلى المَلكِ الأَعلى الَّذي لَيسَ فَوقَهُ
ثم لوط أخو سدوم أتاها
ثُمَ لوطُ أَخو سَدّومَ أَتاهاإَذ أَتاها بِرُشدِها وَهَداهاعَرَضَ الشَيخُ عِندَ ذاكَ بَناتٍ
الحمد لله ممسانا ومصبحنا
الحَمدُ للَّهِ مَمسانا وَمَصبَحَنابِالخَيرِ صَبَّحنا رَبي وَمَسَّانارَبُّ الحَنيفَةِ لَم تَنفَد خَزائِنُها
وفي دينكم من رب مريم آية
وَفي دينِكُم مِن رَبٍ مَريمَ آيةٌمُنَبِّئَةٌ بِالعَبدِ عِيسىاِبنِ مَريمِاَنابَت لِوَجهِ اللَهِ ثُمَّ تَبتَّلَت
لك الحمد والمن رب العباد
لَكَ الحَمدُ والمَنُّ ربَّ العِبادِأَنتَ المَليكُ وأَنتَ الحَكَموَدِن دينَ رَبِّكَ حَتّى اليَقِينِ