إني تفرست فيك الخير أعرفه
إِنّي تَفَرَّستُ فيكَ الخَيرَ أَعرِفُهُوَاللَهُ يَعلَمُ أَن ما خانَني البَصَرُأَنتَ النَبِيُّ وَمَن يُحرَم شَفاعَتَهُ
عند الصباح يحمد القوم السرى
عِندَ الصَباحِ يَحمَدُ القَومُ السُرىوَتَنجَلي عَنهُم غَياباتُ الكَرى
لكنني أسأل الرحمن مغفرة
لَكِنَّني أَسأَلُ الرَحمَنَ مَغفِرَةًوَضَربَةً ذاتَ فَرغٍ تَقذِفُ الزَبَداأَو طَعنَةً بِيَدَي حَرّانَ مُجهِزَةً
بسم الذي لا دين إلا دينه
بِسمِ الَّذي لا دينَ إِلّا دينُه
بِسمِ الَّذي مُحَمَّدٌ رَسولُه
أَنا الشَهيدُ أَنَّهُ رَسولُه
خلوا بني الكفار عن سبيله
خَلّوا بَني الكُفّارِ عَن سَبيلِهِ
خَلّوا فَكُلُّ الخَيرِ في رَسولِهِ
قَد أَنزَلَ الرَحمَنُ في تَنزيلِهِ
باسم الإله وبه بدينا
بِاِسمِ الإِلَهِ وَبِهِ بَدينا
وَلَو عَبَدنا غَيرَهَ شَقينا
فَحَبَّذا رَبّاً وَحَبَّ دينا
لاهم إن العيش عيش الآخرة
لاهُمَّ إِنَّ العَيشَ عَيشُ الآخِرَة
فَاِرحَمِ الأَنصارَ وَالمُهاجِرَة
وَاِلعَن إِلَهي عَضَلاً وَالقارَة
تالله لولا الله ما اهتدينا
تَاللَهِ لَولا اللَهُ ما اِهتَدَينا
وَلا تَصَدَّقنا وَلا صَلَّينا
الكافِرونَ قَد بَغَوا عَلَينا
أفلح من يعالج المساجدا
أَفلَحَ مَن يُعالِجُ المَساجِدا
وَيَقرَأُ القَرآنَ قائِماً وَقاعِداً
وَلا يَبيتُ اللَيلَ عَنهُ راقِدا
من يفعل الحسنات الله يشكرها
مَنْ يَفْعَلِ الحَسَنَاتِ اللهُ يَشْكُرُهَاوالشَّرُّ بالشَّرِّ عِنْدَ اللهِ سِيَّانِوإِنَّما قُوَّةُ الإنْسانِ ما عَمُرَتْ