إن قدر الله أمرا كان مفعولا
إِن قَدَّرَ اللَهُ أَمراً كانَ مَفعولاوَكَيفَ نَجهَلُ أَمراً لَيسَ مَجهولاإِنّا لَنَعلَمُ أَنّا لاحِقونَ بِمَن
كل امرئ فكما يدين يدان
كُلُّ اِمرِئٍ فَكَما يَدينُ يُدانُسُبحانَ مَن لَم يَخلُ مِنهُ مَكانُسُبحانَ مَن يُعطي المُنى بِخَواطِرٍ
الحد لله اللطيف بنا
الحَدُ لِلَّهِ اللَطيفِ بِناسَتَرَ القَبيحَ وَأَظهَرَ الحَسَناما تَنقَضي عَنّا لَهُ مِنَنٌ
شهر الصيام مبارك لكنما
شهرُ الصَّيام مباركٌ لكنّماجُعلتْ لنا بركاتُه في طولهِسافرْ بفكركَ منه في نأي المدى
ليس للإنسان إلا ما رزق
لَيسَ لِلإِنسانِ إِلّا ما رُزِقأَستَعينُ اللَهَ بِاللَهِ أَثِقعَلِقَ الهَمُّ بِقَلبي كُلُّهُ
الحمد والنعمة لك
الحَمدُ وَالنِعمَةُ لَكوَالمُلكُ لا شَريكَ لَكلَبَّيكَ إِنَّ المُلكَ لَك
لك الحمد مولانا على كل نعمة
لك الحمد مولانا على كل نعمةوشكراً لما أوليت من سابغ النعممننت علينا بعد كفر وظلمة
موسى وهارون هما اللذان
موسى وَهارونَ هُما اللَذانِفي كُتُبِ الأَخبارِ يوجَدانِمِن وَلَدِ المَهدِيِّ مُهدِيّانِ
جزى الله عنا طيئا في ديارها
جَزى اللَهُ عَنّا طيئاً في دِيارِهابمعترك الأبطال خير جَزاءِهموا أهل رايات السَماحَةِ وَالنَدى
يا أبتاه أجاب ربا دعاه
يا أَبتاه أَجابَ ربّاً دعاهيا أَبتاهُ إِلى جنّة الفردوسِ مأواهُيا أَبتاهُ إِلى جبريل ننعاهُ