آمنت بالله وأيقنت

آمَنتُ بِاللَهِ وَأَيقَنتُوَاللَهُ حَسبي حَيثُما كُنتُكَم مِن أَخٍ لي خانَني وُدُّهُ

اقطع الدنيا بما انقطعت

اِقطَعِ الدُنيا بِما اِنقَطَعَتوَاِدفَعِ الدُنيا بِما اِندَفَعَتوَاِقبَلِ الدُنيا إِذا سَلِسَت

كم من حكيم يبغي بحكمته

كَم مِن حَكيمٍ يَبغي بِحِكمَتِهِتَسَلُّفَ الحَمدِ قَبلَ نِعمَتِهِوَلَيسَ هَذا الَّذي بِهِ حَكَمَ الـ

رضيت لنفسك سوءاتها

رَضيتَ لِنَفسِكَ سَوءاتِهاوَلَم تَألُ حُبّاً لِمَرضاتِهاوَحَسَّنتَ أَقبَحَ أَعمالِها

ألا إن لي يوما أدان كما دنت

أَلا إِنَّ لي يَوماً أُدانُ كَما دِنتُسَيُحصي كِتابي ما أَسَأتُ وَأَحسَنتُأَما وَالَّذي أَرجوهُ لِلعَفوِ إِنَّهُ

تبارك رب لايزال ولم يزل

تَبارَكَ رَبٌّ لايَزالُ وَلَم يَزَلعَظيمَ العَطايا رازِقاً دائِمَ السَيبِلَهِجتُ بِدارِ المَوتِ مُستَحسِناً لَها

سبحان من يعطي بغير حساب

سُبحانَ مَن يُعطي بَغَيرِ حِسابِمَلِكِ المُلوكِ وَوارِثِ الأَربابِوَمُدَبِّرِ الدُنيا وَجاعِلِ لَيلَها

عجبت للنار نام راهبها

عَجِبتُ لِلنارِ نامَ راهِبُهاوَجَنَّةِ الخُلدِ نامَ راغِبُهاعَجِبتُ لِلجَنَّةِ الَّتي شَوَّقَ الـ

لله در ذوي العقول المشعبات

لِلَّهِ دَرُّ ذَوي العُقولِ المُشعِباتِأَخَذوا جَميعاً في حَديثِ التُرُّهاتِوَأَما وَرَبِّ المَسجِدَينِ كِلَيهِما