كأن المنايا قد قرعن صفاتي

كَأَنَّ المَنايا قَد قَرَعنَ صَفاتيوَقَوَّسنَني حَتّى قَصَفنَ قَناتيوَباشَرتُ أَطباقَ الثَرى وَتَوَجَّهَت

إذا أنت لاينت التي خشنت لانت

إِذا أَنتَ لايَنتَ الَّتي خَشُنَت لانَتوَإِن أَنتَ هَوَّنتَ الَّتي صَعُبَت هانَتتَزينُ أُمورٌ أَو تَشينُ كَثيرَةٌ

أما والذي يحيى به ويمات

أَما وَالَّذي يُحيى بِهِ وَيُماتُلَقَلَّ فَتىً إِلّا لَهُ هَفَواتُوَما مِن فَتاً إِلّا سَيَبلى جَديدُهُ

لقد لعبت وجد الموت في طلبي

لَقَد لَعِبتُ وَجَدَّ المَوتُ في طَلَبيوَإِنَّ في المَوتِ لي شُغلاً عَنِ اللَعِبِلَو شَمَّرَت فِكرَتي فيما شُلِقتُ لَهُ

يا نفس أين أبي وأين أبو أبي

يا نَفسُ أَينَ أَبي وَأَينَ أَبو أَبيوَأَبوهُ عُدّي لا أَبا لَكِ وَاِحسُبيعُدّي فَإِنّي قَد نَظَرتُ فَلَم أَجِد

بكيت على الشباب بدمع عيني

بَكيتُ عَلى الشَبابِ بِدَمعِ عَينيفَلَم يُغنِ البُكاءُ وَلا النَحيبُفَيا أَسَفا أَسِفتُ عَلى شَبابِ

نعت نفسها الدنيا إلينا فأسمعت

نَعَت نَفسَها الدُنيا إِلَينا فَأَسمَعَتوَنادَت أَلا جَدَّ الرَحيلُ وَوَدَّعَتعَلى الناسِ بِالتَسليمِ وَالبِرِّ وَالرِضا

ألا من لنفس في الهوى قد تمادت

أَلا مَن لِنَفسٍ في الهَوى قَد تَمادَتِإِذا قُلتُ قَد مالَت عَنِ الجَهلِ عادَتِوَحَسبُ امرِئٍ شَرّاً بِإِهمالِ نَفسِهِ

أيا عجب الدنيا لعين تعجبت

أَيا عَجَبَ الدُنيا لِعَينٍ تَعَجَّبَتوَيا زَهرَةَ الأَيّامِ كَيفَ تَقَلَّبَتتُقَلِّبُني الأَيّامُ عَوداً وَبَدأَةً

وعظتك أجداث خفت

وَعَظتَكَ أَجداثٌ خُفُتفيهِنَّ أَجسادٌ سُبُتوَتَكَلَّمَت لَك بِالبِلى