نهاني ودادي أن أبث سرائري
نهاني ودادي أن أبث سرائريإلى أحدٍ غيري فمت بكتمانينبابي زمان عز عندي وجودُه
مرادي مراد الطالبين أولي النهى
مرادي مرادُ الطالبين أولي النهىوحالهمُ حالي وعلمهمُ علميمكانتهم مني مكانة باطني
لله در رجال ما لهم دول
لله دَرُّ رجالٍ ما لهم دولٌوهم يقيمون ما في الدهر من دوللهم عنت أوجه الأملاك ساجدة
كبرت بملك الملك إذ كان من ملكي
كبرتُ بملك الملك إذ كان من ملكيأسخره من غير مينٍ ولا إفكِكتصريفه بالحالِ غيباً وشاهداً
قرأت كتاب الحق بالحق مفهما
قرأت كتابَ الحقِّ بالحقِّ مُفهماًفلم أر مشهوداً سوى ألسنِ الخلقِقلقت فلما أنْ سمعتُ معلمي
فررت إلى ربي كموسى ولم يكن
فررتُ إلى ربي كموسى ولم يكنفِراري عن خوفِ عنايةِ مصطفىفنوديتُ من تبغي فقلت وصالَ من
غني عن الأكوان بالذات والذي
غنيٌ عن الأكوانِ بالذاتِ والذيله من سنى الأسماء ما ليس يبلغغوى من له حكم الخلافةِ في الورى
علمت بما في الغيب من كل كائن
علمت بما في الغيب من كل كائنوما لا فما قلنا وما أدراك السمعُعلى أنني ما كنتُ إلا موحِّداً
ظلام الليل معتبر
ظلامُ الليلِ معتبرلعبدٍ عندَه يقظهْظنوني في منازلها
شهدت الذي قد مهد الأرض لي فرشا
شهدتُ الذي قد مهد الأرض لي فرشاًشهودَ إمامٍ حاكم حكم العرشاشغفتُ به حباً فأسهر مقلتي