إنما قلت لشيء كن فكان
إنما قلتَ لشيءٍ كن فكانبكلامِ الحقِّ لا قولِ فلانِمهد العذر لنا صاحبه
الحد لله حمداً لله بالله
الحدُ لله حمداً لله باللهوليس من حيث ما تدعوه باللاهيفلا يقيده وسمٌ ولا صفةٌ
ما قدر اللهَ حق قدره
ما قدرَ اللهَ حقَّ قدرهإلا الذي كان عين أمرهوكان حقاً بلا خلافٍ
الله أكبر ما بالدار من أحد
الله أكبر ما بالدارِ من أحدٍوما خَلَتْ وهي عندي عينُ مستنديدار الوجودِ تسمى وهو مظهرها
سبحان من كون السماء
سبحانَ من كوَّن السماءَوالأرضَ والماءَ والهواءَوكوَّن النار اسطقاً
إن لي معنى أعيش به
إنّ لي معنى أعيش بههو مني مثل نا وأنافيقول الشرع أنت هنا
والله لا ناله مما أنا سبد
والله لا ناله مما أنا سبَدٌمن المعارفِ والزُّلفى ولا لَبدُولا تعين في شيءٍ يكون لنا
الله أكرم أن يحظى بنعمته
الله أكرمُ أنْ يحظى بنعمتهالطائعون ويشقى المجرمُ العاصيوإن شقى فكآلام يصيبُ بها
العين واحدة والأمر واحدة
العينُ واحدةٌ والأمر واحدةٌوالكثر ما قام إلا بالذي أمراوالواحدُ الفردُ قد قامت به نسب
الشيء مختلف الأحكام والنسب
الشيء مختلفُ الأحكام والنسبوالعينُ واحدةٌ فانظر إلى السببواحكم عليه به إن كنتَ ذا نَصَفٍ