الحمد لله الذي
الحمد لله الذيأذهب عنا الحزناولم نزل نعبده
إن الوجود وجود ربك لا تقل
إن الوجودَ وجودَ ربك لا تقلفيما تراه من الوجودِ برمتهْخلقاً فذاك الخلقُ في أعيانها
ما ليلة القدر ألا ذات رائيها
ما ليلةَ القدرِ ألا ذاتُ رائيهاوهي الدليل على الخير الذي فيهاتحوي على كلِّ خير قيِّدته لنا
نهضت إلى نفسي لأعرف خالقي
نهضتُ إلى نفسي لأعرف خالقيكما جاء في التنزيلِ والسنة المثلىفلم أر إلا العجز لم أر غيره
تبارك الله لا أبغي به عوضا
تبارك الله لا أبغي به عِوضاًولستُ أبرم ما قد حل أو نقضاإني عجبتُ لمن بالجهل أعرفه
هذي أتتك بها رسل الهدى سحرا
هذي أتتك بها رُسلُ الهدى سحراًفبالهدى أنت مهديٌّ وهاديكاربٌّ حباك به حُباً وتكرمةً
تباركت أنت الله جل جلاله
تباركتَ أنت الله جلَّ جلالُهوعزَّ فلم يظفر به علمُ عالمتعالى فلم تدركه أفكارُ خلقه
بالشرع أعلم ما البرهان ينكره
بالشرعِ أعلم ما البرهان ينكرهوالشرعُ أولى بما أولى وأقصدُهُالأينُ والكيفُ والأعضاءُ أجمعها
استغفر الله إن الله يغفر لي
استغفر الله إن الله يغفر ليما كان مني من ذنبٍ ومن زلللقد حباني بخيرٍ لستُ أعرفه
الله أكبر لكن لا بأفعل من
الله أكبر لكن لا بأفعل منإلا إذا كان عينُ الخلقِ كلهمْوقد يكون ولكن عند طائفةٍ