خليلي ليس الرأي ما تريان
خليليَّ ليس الرَّأي ما تَرَيَانفَشأنكما أنِّي ذَهبتُ لِشَانيخليليَّ لولا أنَّ في السَّعي نفعه
يا سيف إن تدرك بحاشية اللوى
يا سيفُ إن تُدرك بحاشيةِ اللِّوىثأراً جعلتُ له غِرارَكَ غارماأجعل قِرابَك فضَّةً مَسبُوكةً
مرهفة تعجز وصف اللسان
مُرهَفَةٌ تُعْجِزُ وَصْفَ اللسَانْللسَّيْفِ مَعْنَى ولها معنيانْتَخْلُفُهُ في حَدّهِ تَارةً
أرى ذا النقص لا يعبأ بذم
أرى ذا النَّقصِ لا يَعبأ بِذمّكذا من يَعم لا يَخشَ الظَّلاماتزاحمت النفوسُ على المَساوي
الحر يرسب دائما في ذلة
الحرُّ يَرسُبُ دائماً في ذِلَّةٍفكأنهُ بالمكرمات مُثقَلُوالوَغدُ يَجُذ بهُ الهوانُ إلى العُلا
جربت إخواننا فكلهم
جَرَّبتُ إخوانَنَا فَكُلُّهُمُيَكذبُ في صِدقِ وُدِّهِ الأملُإن تَدعُهُم مرَّة لنائبةٍ
كيف العزاء وأين بابه
كيفَ العَزاءُ وأَينَ بابُهْوالحيُّ قد خَطَفَتْ ركابُهْبأَعزَّ منتَقِبٍ يَنِمْ
إذا عظم القدر الرفيق مناطه
إذا عَظُمَ القَدر الرفيقُ منَاطُهُفما صِغَرٌ في السِّنِّ مُزرٍ بذلكاوما المرء إلا أصغراه إذا انتحى
ألا يا صاح من للمجد صاح
أَلاَ يا صَاحِ مَنْ للمَجْدِ صَاحٍونَخْوَةِ طامحِ العينينِ طَاحِكأَنَّ الدهرَ تفضحُه ذُنوبي
بنفسى من الفتيان كل سميدع
بنَفسى من الفتيانِ كلَّ سَميَدَعٍيُصابُ فلا يشكو ولا يَتَضَعْضَعُوممتَعِضٌ لما دعا وسطَ رهطهِ