ألا أبلغا الوركاء أن عميدها

أَلا أَبلِغا الوركاءَ أَنَّ عَميدَهارهينَةُ حَشرٍ مِن جيوشِ الزَعافِرِفَمَهلاً لِمَن غَرَّت كَفالَةَ حُقَّةٍ

ألم ترنا غداة المقر جئنا

أَلَم تَرَنا غَداةَ المَقرِ جِئنابِأَنهارٍ وَساكِنَها جِهاراقَتَلناهُمُ بِها ثُمَّ اِنكَفَأنا

شهدنا بعون الله أفضل مشهد

شَهِدنا بِعَونِ اللَهِ أَفضَلَ مَشهَدٍبِأَكرَمِ مَن يَقوى عَلى كُلِّ مَوكِبِرَكِبنا عَلى الجُردِ الجِيادِ سَوابِحاً

لمن الديار كأن لم تحلل

لِمَنِ الدِيارُ كَأَنَّ لَم تُحلَلبِجَنوبِ أَسنُمَةٍ فَقُفِّ العُنصُلِدَرَسَت مَعالِمَها فَباقي رَسمَها

ومشيت باليد قبل رجلي خطوها

وَمَشَيتُ بِاليَدِ قَبلَ رِجلي خطوُهارَسفُ المُقَيَّدِ تَحتَ صُلبِ أَحدَبِفَإِذا رَأَيتُ الشَخصَ قُلتُ ثَلاثَةٌ

أخوك أخوك من يدنو وترجو

أَخوكَ أَخوكَ مَن يَدنو وَتَرجومَوَدَّتَهُ وَإِن دُعِيَ اِستَجاباإِذا حارَبت حاربَ مَن تُعادي

تذكرت والذكرى تهيجك زينبا

تَذَكَرت وَالذِكرى تهيجُكَ زَينَباوَأَصبَحَ باقي وَصلِها قَد تَقَضَّباوَحَلَّ بِفَلجٍ فَالأَباتِرِ أَهلُنا

نزلنا بإحساء العذيب ولم تكن

نَزَلنا بِإِحساءِ العُذَيبِ وَلَم تَكُنلَنا هِمَّةٌ إِلّا اِغتِيالَ المَنازِلِلِنَحوِيَ أَرضاً أَو نُناهِبَ غارَةً

ألا أبلغا عني العريب رسالة

أَلا أَبلِغا عَنّي العُرَيبَ رِسالَةًفَقَد قَسَمَت فينا فُيوءَ الأَعاجِمِوَدَرَّت عَلَينا جِزيَةَ القَومِ بِالَّذي

دعيتم أننا لكم قطين

دَعَيتُم أَنَّنا لَكُمُ قَطينٌوَقَولُ الفَخرِ يَخلِطُهُ الفُجورُجَرَيتُم لَيسَ ذالِكُمُ كَذاكُم