ليس الذي يرجو الخلود بخالد
ليسَ الذي يرجو الخلودَ بخالدوالمرءُ مرتهنٌ بحتفِ الراصدِوالناس هامٌ رائثٌ ومعجلٌ
يا أيها الرجل المحول رحله
يا أَيُّها الرَجُلُ المُحَوِّلِ رَحلَهُهَلّا نَزَلتَ بِآلِ عَبدِ مَنافِالآخِذونَ العَهدَ من آفاقِها
ماذا على بدر وماذا حوله
ماذا عَلى بَدرٍ وَماذا حَولَهُمِن فِتيَةٍ بِيضِ الوُجوهِ كِرامِتَرَكوا نُبَيهاً خَلفَهُم وَمُنَبِّهاً
منع الرقاد بلابل وهموم
مَنَعَ الرقادَ بِلابِلٌ وَهُمومُوَاللَيلُ مُعتَلِجُ الرَواقِ بِهيمُمِمّا أَتاني أَنَّ أَحمدَ لامَني
لا يبعد الله رب العباد
لا يُبعِدُ اللَهُ رَبُّ العِبادِوَالمِلحِ ما وَلَدت خالِدَهوَهُم يُطعِمونَ صُدورَ الكُماةِ
بلغا سهما جميعا كلها
بَلِّغا سَهماً جَميعاً كُلَّهاسَيداً مِنها وَمَن لَمّا يَسُدمَنطِقاً يَمضي إِلى جُلِّهم
ألا أبلغا عنى قصيا رسالة
أَلا أَبلِغا عَنّى قُصَيّاً رِسالَةًفَأَنتُم سَنامُ المَجدِ مِن آلِ غالبِوَأَنتُم ثِمالُ الناسِ في كُلِ شَتوَةٍ
حي الديار محا معارف رسمها
حيِّ الديارَ مَحا مَعارِفَ رَسمِهاطولَ البِلى وَتَراوُحُ الأَحقابِفَكَأَنَّما كَتبَ اليَهودُ رُسومَها
وأعوج من آل الصريح كأنه
وَأَعوَجَ مِن آلِ الصَريحِ كَأَنَّهُبِذي الشَثِّ سيدٌ آخِرَ اللَيل جائِعُبَغى كَسبَهُ أَطرافَ لَيلٍ كَأَنَّهُ
لعمري لقد كانت قرابة مكنف
لَعَمري لَقَد كانَت قُرابُةُ مُكنِفٍقُرابَةَ صِدقٍ لَيسَ فيها تَقاطُعُأَجارَهُمُ مِن بَعدِ ذُلٍّ وَقِلَّةٍ