متى تسألوني ما علي وتمنعوا
مَتى تَسأَلوني ما عَلَيّ وَتَمنَعوا اللَذي لِيَ لَم أَسطَع عَلى ذَلِكُم صَبراأُهانُ وَأُقصى ثُمَّ تُرجى نَصيحَتي
فإن تك أمي من نساء أفاءها
فَإِن تَكُ أُمّي مِن نِساءٍ أَفاءَهاجِيادُ القَنا وَالمُرهَفاتِ الصَّفائِحِفَتَبّاً لِفَضلِ الحُرِّ إِن لَم أَنَل بِهِ
ظلمت الناس فاعترفوا بظلمي
ظلمتُ الناسَ فاعتَرفوا بِظُلميفَتُبتُ فأزمَعوا أَن يَظلِمونيفَلَستُ بِصابرٍ إِلا قَليلاً
جرى ظبي ببين الحي فردا
جَرَى ظَبيٌ بِبَينِ الحَيِّ فرداًوفاتخةٌ خطوفُوقلتُ لصاحبي والقلبُ يَهفو
لعمرك إني والظليم بقفرة
لَعَمرُكَ إنِّي والظَليمُ بقَفرَةٍلَمُشتَبِها الأَهواءِ مُختلِفا النَّجرِخليلاً صَفاء بعد طول عداوةٍ
حمراء تامكة السنام كأنها
حَمراءُ تامِكَةُ السَّنامِ كَأَنَّهاجَمَلٌ بِهَودَجِ أَهلهِ مَظعونُجادَت بِها عِندَ الوَداعِ يَمينُهُ
كأن بلاد الله وهي عريضة
كَأَنَّ بِلادَ اللَّهِ وَهيَ عَريضَةٌعَلى الخائِفِ المُطرودِ كِفَّةُ حابِلِيُؤتَّى إِلَيهِ أَنَّ كُلَّ ثَنِيَّةٍ
لقد خفت حتى كل نجوى سمعتها
لَقَد خِفتُ حَتَّى كُلُّ نَجوى سَمِعتُهاأَرى أَنَّني مِن ذِكرِها بِسَبيلِوَحَتَّى لَوَيتُ السِرَّ عَن كُلِّ صاحِبٍ
يقول وقد ألممت بالإنس لمة
يَقولُ وَقَد أَلمَمتُ بِالإِنسِ لَمَّةًمُخَضَّبَةُ الأَطرافِ خُرسُ الخَلاخِلِأَهَذا خَليلُ الغولِ وَالذِّئبِ وَالَّذي
كأن لم أقد سبحانك الله فتية
كَأَن لَم أَقُد سُبحانَكَ اللَّهُ فتيَةٌلِنَدفَعَ ضَيماً أَو لِوَصلٍ نُواصِلُهعَلى عَلَسِيّات كَأَنَّ هُويَّها