صبابة المرء بالأحداث مذهبة
صَبابةُ المَرءِ بِالأَحداثِ مُذهِبَةٌلِلدين وَالمالِ فَاحذَر صُحبَةَ الحَدَثِكَفى مِن الذَمِّ وَالتَنفيرِ أَنَّهُمُ
ويزهى الفتى بالمال والجاه في الدنى
وَيُزهى الفَتى بِالمال وَالجاهِ في الدُّنىوَلذةِ مَطعومٍ وَناعمِ مَلبوسِوَغايتُهُ ضعفٌ وَشَيبٌ وَميتةٌ
عجبت لمهري إذ رأى العرب نكبا
عَجِبتُ لِمُهري إِذ رَأَى العُربَ نَكَّباكَأَن لَم يَكُن بَينَ الأَعاريبِ قَد رَبافَلا لَيسَ نُكراً لِلفَريق وَإِنَّما
هم الناس شتى في المطالب لا ترى
هُمُ الناسُ شَتّى في المَطالبِ لا تَرىأَخا همَّةٍ إِلا قَد اختارَ مَذهَبافَمَن يَعتني بِالفِقهِ يَرأس إِذ يلي
وظبية إنس ليس يرجى وصالها
وظَبْيةِ إنْسٍ ليسَ يُرْجى وصالُهامدَى الدّهْرِ إلا بالتوهّمِ والفكْرِكلِفْتُ بها كالزُّهْرِ والزَّهْرِ في الرُبى
إنما الشعر رغبة وسؤال
إنّما الشّعْرُ رغبةٌ وسُؤالُورجاءٌ تدْنو بهِ الآمالُفإذا كنتَ مُسعِفاً كُلَّ قصْدٍ
هن الأماني مدمنات حران
هُنَّ الأَمانِي مُدْمِنَاتُ حِرَانِفَصِلِ اعتِزَاماً لاَتَ حيِيْنَ تَوّانِوإِذا انقَضَى زَمنُ الفَتَاءِ عن الفَتَى
والنفس عادمة الكمال وإنما
والنَّفْسُ عادِمَةُ الكَمَالِ وإنَّمابالبَحْثِ عن عِلْمِ الحقائِقِ تَكْمُلُوالمَرْءُ مِثْلُ النَّصْلِ في إصْدائِهِ
وإني أكمن السر عندي وإن أتى
وَإِنّي أَكمُنُ السِرَّ عِندي وَإِن أَتىلِذلِكَ مِن عَهدِ الأَمانَةِ حينُكُمونَ النَوى لا يَشعُرُ الناسُ أَنَّهُ
ألم ترني بعت الإقامة بالسرى
أَلَم تَرَني بِعتُ الإِقامَةَ بِالسُّرىوَلينَ الحَشايا بِالجِيادِ الضَّوامِرِأَريني فَتىً يُغَنّي غنائي وَمَوقِفي