إِذا هبت رِياح أبي عقيل
إِذا هبّت رِياحُ أبي عقيلٍدَعَونا عندَ هبّتها الوَليداأَشمّ الأنفِ أَصيد عَبشميّاً
عين جودي بعبرة ونحيب
عينُ جودي بِعبرةٍ ونحيبلا تملّي عَلى الأمين النجيبِفَجَعتني المنونُ بالفارسِ المع
إن ماء الجفون ينزحه الهم
إنّ ماءَ الجفونِ ينزحه الهمّوَتَبقى الهمومُ والأحزانُلَيسَ يَأسو جوى المُرزّاء ماءٌ
أعائش خلي عن علي وعيبه
أعائشُ خلِّي عن عليٍّ وعيبِهبما ليسَ فيه إنما أنتِ والدهوصيُّ رسولِ اللَه من دُونِ أهلِهِ
فيا قلب لا ميلاء فاصبر لنأيها
فيا قَلبُ لا ميلاءَ فاصبر لنأيهاولا أُمَّ عمرو وآخرَ الدهرِ لاقيانعمنا زماناً بالرفاهِ فأصبحَت
ما تنظرون بحق وردة فيكم
ما تَنظُرونَ بِحَقِّ وَردَةَ فيكُمُصَغُرَ البَنونَ وَرَهطُ وَردَةَ غُيَّبُقَد يَبعَثُ الأَمرَ العَظيمَ صَغيرُهُ
فكيف يرجي المرء دهراً مخلداً
فَكَيفَ يُرَجّي المَرءُ دَهراً مُخَلَّداًوَأَعمالُهُ عَمّا قَليلٍ تُحاسِبُهأَلَم تَرَ لُقمانَ بنَ عادٍ تَتابَعَت
إذا المرء لم يدنس من اللؤم عرضه
إِذا المَرءُ لَم يُدنَس مِنَ اللُؤمِ عِرضُهُفَكُلُّ رِداءٍ يَرتَديهِ جَميلُوَإِن هُوَ لَم يَحمِل عَلى النَفسِ ضَيمَها
فديت عليا إمام الورى
فديتُ علياً إمام الورىسِراجُ البريةِ مأوى التقىوصيَّ الرسولِ وزوجَ البَتُول
سائل هلالا إذ تفاقم أمرها
سائِل هِلالاً إِذ تَفاقَمَ أَمرُهاوَخانَتهُمُ أَحلامُهُم أَيَّ مَوئِلِوَأَيَّ فَتىً إِذ أَحجَمَ الناسُ عَنهُمُ