تبسم ثغر للصباح شنيب
تبسم ثغر للصباح شنيبفلاح بغرد الليل منه مشيبوفرّت ظباء الزهر من قائص الضيا
وما الدهر إلا دولتان فدولة
وما الدهر إلا دولتان فدولةٌعليك وأخرى نلت منها الأمانيافلا تك من ريب الحوادث آمناً
وما الموت إلا رحلة غير أنها
وَما المَوتُ إِلّا رِحلَةٌ غَيرَ أَنَّهامِنَ المَنزِلِ الفاني إِلى المَنزِلِ الباقي
ليس يرضى الحر الكريم ولو
ليس يرضى الحُرُّ الكريم ولو أقطعتَه الأرضَ أنْ يذلَّ لعبدِفعليك السلام إلاّ على الطر
طيف ألم بذي سلم
طيفٌ أَلم بذي سَلَمبعدَ العَتَم يَطوي الأكَمجادَ بفّم ومُلتزَم
سقيا لحي باللوى عهدتهم
سُقيا لِحَيٍّ بِاللِوى عَهِدتُهُممُنذُ زَمانٍ ثُمَّ هذا رَبعُهُمعَهِدتُهُم وَالعَيشُ فيهِ غِرَّةٌ
وفجعني فيروز لا در دره
وَفجّعني فيروزُ لا درّ درّهُبِأبيض تالٍ للكتاب منيبِرَؤوفٍ عَلى الأدنى غليظٍ عَلى العِدى
أنا لائمي إن كنت وقت اللوائم
أَنا لائِمي إِن كُنتُ وَقتَ اللَوائِمِعَلِمتُ بِما بي بَينَ تِلكَ المَعالِمِوَلَكِنَّني مِمّا شُدِهتُ مُتَيَّمٌ
الرأي قبل شجاعة الشجعان
الرَأيُ قَبلَ شَجاعَةِ الشُجعانِهُوَ أَوَّلٌ وَهِيَ المَحَلُّ الثانيفَإِذا هُما اِجتَمَعا لِنَفسٍ حُرّةٍ
قام مثل الغصن المياد
قَامَ مِثْلَ الغُصُنِ المَيْيادِ في غَضِّ الشَّبابِيمزج الخمر لنا بالصْ