قفا نبك من ذكرى حبيب وعرفان
قِفا نَبكِ مِن ذِكرى حَبيبٍ وَعِرفانِوَرَسمٍ عَفَت آياتُهُ مُنذُ أَزمانِأَتَت حُجَجٌ بَعدي عَلَيها فَأَصبَحَت
قل للمثلم وابن هند بعده
قُل لِلمُثَلَّمِ وَاِبنِ هِندٍ بَعدَهُإِن كُنتَ رائِمَ عِزِّنا فَاِستَقدِمِتَلقَ الَّذي لاقى العَدُوَّ وَتَصطَبِح
إن أمسي لا أشتكي نصبي إلى أحد
إِن أُمسي لا أَشتَكي نُصبي إِلى أَحَدٍوَلَستُ مُهتَدِياً إِلّا مَعي هادِفَقَد صَبَحتُ سَوامَ الحَيِّ مُشعِلَةً
لأن فجعت بالقرباء منى
لَأَن فُجِّعتُ بِالقُرَباءِ مِنّىلَقَد مُتِّعتُ بِالأَمَلِ البَعيدِوَما تَبغي المَنِيَّةُ حينَ تَأتي
يا دار عمرة من محتلها الجرعا
يا دارَ عَمرَةَ مِن مُحتَلِّها الجَرَعاهاجَت لِيَ الهَمَّ وَالأَحزانَ وَالوَجَعاتامَت فُؤادي بِذاتِ الجِزعِ خَرعَبَةٌ
جزعت ولم تجزع من الشيب مجزعا
جَزَعتَ وَلَم تَجزَع مِنَ الشَيبِ مَجزَعاوَقَد فاتَ رِبقِيُّ الشَبابِ فَوَدَّعاوَلاحَ بَياضٌ في سَوادٍ كَأَنَّهُ
أبكي وأبكي بإسفار وإظلام
أبكي وَأبكي بإسفارٍ وَإظلامعَلى فتىً تغلبيِّ الأصلِ ضرغامِلَهفي عَليه وَما لَهفي بنافعةٍ
أمسى بواكيك مللن البكا
أَمسى بواكيكَ مَللنَ البكا
وشرّ عهدِ الناسِ عهدُ النّسا
فابنُ حَبيبٍ فابكيا خالِداً