أبني سليم إن لقيتم فقعسا
أَبَني سُلَيمٍ إِن لَقَيتُم فَقعَساًفي مَحبَسٍ ضَنكٍ إِلى وَعرِفَاِلقَوهُمُ بِسُيوفِكُم وَرِماحِكُم
أنى تأوبني الأحزان والسهر
أَنّى تَأَوَّبَني الأَحزانُ وَالسَهَرُفَالعَينُ مِنّي هُدوءً دَمعُها دُرَرُتَبكي لِصَخرٍ وَقَد رابَ الزَمانُ بِهِ
جارى أباه فأقبلا وهما
جارى أَباهُ فَأَقبَلا وَهُمايَتَعاوَرانِ مُلاءَةَ الفَخرِحَتّى إِذا نَزَتِ القُلوبُ وَقَد
أسدان محمرا المخالب نجدة
أَسَدانِ مُحمَرّا المَخالِبِ نَجدَةًبَحرانِ في الزَمَنِ الغَضوبِ الأَنمَرِقَمَرانِ في النادي رَفيعا مَحتِدٍ
تعرقني الدهر نهسا وحزا
تَعَرَّقَني الدَهرُ نَهساً وَحَزّاًوَأَوجَعَني الدَهرُ قَرعاً وَغَمزاوَأَفنى رِجالي فَبادوا مَعاً
يؤرقني التذكر حين أمسي
يُؤَرِّقُني التَذَكُّرُ حينَ أُمسيفَأُصبِحُ قَد بُليتُ بِفَرطِ نُكسِعَلى صَخرٍ وَأَيُّ فَتىً كَصَخرٍ
أمن ذكر صخر دمع عينك يسجم
أَمِن ذِكرِ صَخرٍ دَمعُ عَينِكِ يَسجُمُبِدَمعٍ حَثيثٍ كَالجُمانِ المُنَظَّمِفَتىً كانَ فينا لَم يَرَ الناسُ مِثلَهُ
يا لهف نفسي على صخر وقد فزعت
يا لَهفَ نَفسي عَلى صَخرٍ وَقَد فَزِعَتخَيلٌ لِخَيلٍ وَأَقرانٌ لِأَقرانِسَمحٌ إِذا يَسَرَ الأَقوامُ أَقدُحَهُم
أبنت صخر تلكما الباكية
أَبِنتُ صَخرٍ تِلكُما الباكِيَةلا باكِيَ اللَيلَةَ إِلّا هِيَهأَودى أَبو حَسّانَ واحَسرَتا
أيا ابنة عبد الله وابنة مالك
أَيا اِبنَةَ عَبدِ اللَهِ وَاِبنَةَ مالِكٍوَيا اِبنَةَ ذي البُردَينِ وَالفَرَسِ الوَردِإِذا ما صَنَعتِ الزادِ فَاِلتَمِسي لَهُ